عاجل | زعيم حزب الاتحاد الكبير يهاجم تصريحات خاتيم أوغولاري: “الاستفزاز لن يمر”

28 أغسطس 2026 - 19:31بقلم: liya

وجّه مصطفى ديستجي، زعيم حزب الاتحاد الكبير (BBP)، انتقادات لاذعة إلى تيلاي خاتيم أوغولاري، الرئيسة المشاركة لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM)، على خلفية تصريحاتها الأخيرة التي استهدفت عملية “تركيا بلا إرهاب”.

وجاءت تصريحات ديستجي في وقت لا تزال فيه الأصداء تتوالى حول خيمة العزاء التي أقيمت في منطقة يوكسكوفا بولاية هكاري، والتي خصصت لأعضاء منظمة إرهابية، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل والاستنكار في الأوساط السياسية والشعبية التركية.

وشدد ديستجي على أن “التهور واللغة الاستفزازية الموجهة ضد القيم المشتركة للدولة والأمة لا يمكن تطبيعها”. وأكد أن إنهاء الإرهاب لا يقل أهمية عن حماية سيادة القانون وسلطة الدولة والقيم الوطنية، محذراً من أن بعض الأوساط تحول الحساسية السياسية لحماية العملية إلى ما يشبه “حصانة” غير مقبولة.

وأوضح ديستجي أن “الحساسية السياسية التي أظهرتها الحكومة في إطار عملية تركيا بلا إرهاب لكي لا تتضرر العملية، تحولت من قبل بعض الأوساط إلى تصور عن الحصانة، وهذا الأمر يشكل أرضية خطيرة للتوتر”.

وأشار زعيم حزب الاتحاد الكبير بشكل خاص إلى تصرفات تعتبرها الدولة استفزازية، ومنها إطلاق صفارات الاستهجان خلال تلاوة النشيد الوطني التركي، والهجمات على العلم التركي، والاجتماعات التذكارية التي تهدف إلى إضفاء الشرعية على أعضاء المنظمات الإرهابية.

وفي هذا السياق، قال ديستجي: “لا أحد في هذا البلد مذنب لمجرد انتمائه إلى حزب DEM، لكن لا أحد أيضاً فوق القانون لمجرد انتمائه إليه”، مطالباً بالحفاظ على النظام العام بحزم.

كما انتقد ديستجي محاولات بعض الشخصيات التي تورطت في أعمال دموية سابقة لبناء شرعية سياسية لأنفسهم، محذراً من أن تصور “الإفلات من العقاب” يمثل أحد أكبر التهديدات الأمنية.

وأضاف: “إن قيام الدولة بتحاور مع زعيم منظمة إرهابية في نهاية المطاف لمحاربة الإرهاب، لا يمنح شرعية للجرائم أو أعمال العنف السابقة. على العكس، من واجب الدولة أن تحافظ بوضوح تام على الخط الفاصل بين «المخاطبة» و«إضفاء الشرعية»”.

واختتم ديستجي تصريحاته بتحذير واضح: “تركيا بلا إرهاب لا تعني فقط صمت الأسلحة، بل تعني أيضاً جعل سلطة الدولة وقيم الأمة وسيادة القانون أمراً لا يقبل الجدل. لا يمكن إضعاف حقوق السيادة للجمهورية التركية من أجل العملية، ولا يمكن التضحية بهدوء الأمة ووحدتها باسم السلام”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الحكومة التركية جهودها لإنهاء الإرهاب، بينما تتصاعد المخاوف من محاولات بعض الأطراف لاستغلال الأجواء الإيجابية لتحقيق مكاسب سياسية، على حساب تماسك المجتمع واستقرار الدولة.

المصدر: Yeni Akit

شارك:

أحدث المقالات

تخفيضات على تلفزيون TCL QM7L mini-LED في أمازون وبست بايعاجل | تركيا تتحمل 12 نقطة من فوائد قروض المصانع لضمان استمرار العمالةعاجل | مشاركات التواصل الاجتماعي توجه خيارات السياح وتعيد تشكيل خدمات القطاععاجل | تركيا تحقق مع 18 شركة في سوق منتجات وقاية وتغذية النباتات