عاجل | مشاركات التواصل الاجتماعي توجه خيارات السياح وتعيد تشكيل خدمات القطاع

أصبحت مشاركات التجارب والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي عاملاً حاسماً في تخطيط الرحلات السياحية، حيث لم يعد السياح يكتفون بالوجهات التقليدية القائمة على البحر والشمس، بل يتجهون نحو تجارب متنوعة تجمع بين الغذاء والرياضة والصحة والثقافة. هذا التحول في سلوك المسافرين يعيد تشكيل الخدمات المقدمة في قطاع السياحة، الذي بات مطالباً بتلبية تطلعات جيل جديد يبحث عن أكثر من مجرد إقامة شاملة.
وتشير المعطيات إلى أن المشاركات المصورة ومقاطع الفيديو المنشورة على المنصات الرقمية تؤدي دوراً محورياً في تحديد خيارات العطلات، إذ يحرص المسافرون على الاستعانة بتوصيات من جربوا الوجهات ذاتها قبل اتخاذ قرارهم النهائي. وحتى مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات حول الوجهات، يظل الرأي الشخصي للأشخاص الذين شاركوا تجاربهم هو الأكثر تأثيراً في عملية الاختيار.
دور المنصات الرقمية في تسويق الوجهات السياحية
وفي هذا الإطار، شدد قان قاشف قاوال أوغلو، رئيس اتحاد فنادق ومشغلي السياحة في البحر المتوسط (AKTOB)، على أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أداة لا غنى عنها في تسويق السياحة. وأوضح أن التكنولوجيا الرقمية سهّلت الوصول إلى المعلومات، وأضحت عنصراً أساسياً في استراتيجيات التسويق الحديثة. وأشار قاوال أوغلو إلى أن القطاع السياحي يستخدم الأدوات الرقمية بفعالية، مع تصدر “السياحة التجريبية” المشهد بفضل الأجيال الجديدة.
قال قاوال أوغلو: “إلى جانب التوسع الرقمي، برزت السياحة التجريبية بقوة مع الأجيال الجديدة. فبعد أن أضفنا عنصر الأمان خلال فترة الجائحة إلى استراتيجيتنا التسويقية التي تقوم على البحر والشمس، نضيف الآن عنصر الاستدامة. وبالتالي، فإن الاستدامة ركيزة أساسية في استراتيجيتنا التسويقية المعروفة بـ’الخمسة أس’، على الرغم من أن الاستخدام المتكرر لهذا المفهوم قد أفرغه جزئياً من مضمونه، لكن قطاع السياحة يظل الأفضل تطبيقاً لهذه المبادئ”.
المصدر: Ensonhaber



