تركيا تخطط لحماية 17 حطامًا حربيًا في جناق قلعة لمدة تصل إلى 50 عامًا

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
27 سبتمبر 2026 - 10:06آخر تحديث: 27 سبتمبر 2026 - 10:06بقلم: REYYAN

تخطط تركيا لحماية 17 حطامًا من حطام سفن الحرب العالمية الأولى قبالة سواحل جناق قلعة، ضمن مشروع يهدف إلى تحويل المنطقة إلى أحد أبرز مراكز التاريخ البحري والغوص في العالم، إذ تضم مياهها أكثر من 100 حطام حربي.

وسلّطت مجلة «نيكي آسيا» اليابانية الضوء على مشروع التراث المغمور الذي تنفذه تركيا في مياه جناق قلعة، مشيرة إلى أن الأعمال تندرج ضمن مشروع «ديب هيريتج» (Deep Heritage)، أي «التراث العميق».

ولا يقتصر المشروع على صون القيمة التاريخية للسفن الغارقة، بل يشمل أيضًا حماية الحياة البحرية وتعزيز جاذبية جناق قلعة بوصفها وجهة لسياحة الغوص.، تخطط السلطات لإدراج 17 حطامًا ضمن نطاق الحماية الخاصة بالمشروع.

نظام قد يحمي الحطام 50 عامًا

وتتضمن الخطة تطبيق نظام للحماية الكاثودية بهدف إبطاء تآكل السفن التاريخية. ووفق المعلومات التي أوردتها الصحيفة، يُعد هذا النظام من أكبر عمليات الحماية الكاثودية التي تُنفذ على مجموعة من السفن الحربية، وقد يتيح الحفاظ على الحطام لمدة تصل إلى 50 عامًا.

وتسعى تركيا من خلال المشروع إلى الجمع بين حماية التراث الموجود تحت الماء وتنشيط السياحة المتخصصة. فقد استقبل متنزه غاليبولي التاريخي تحت الماء نحو 4 آلاف و700 زائر خلال العام الماضي، فيما يتوقع المسؤولون رفع العدد خلال السنوات العشر المقبلة إلى 15 ألف غواص سنويًا، بينهم 10 آلاف زائر أجنبي.

وأشارت «نيكي آسيا» كذلك إلى أن السياح الذين يزورون تركيا بغرض الغوص التقني ينفقون في المتوسط ستة أضعاف ما ينفقه السائح الأجنبي العادي، ما يعزز الأهمية الاقتصادية للمشروع إلى جانب أبعاده التاريخية والبيئية.

ولفتت المجلة إلى أهمية جناق قلعة في الذاكرة الوطنية التركية، قائلة إن عبارة «جناق قلعة لا تُعبر» ستظل مصدر فخر لتركيا.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

عاجل | وفرة البونيت في البحر الأسود التركي تخفض سعره.. لكن الصندوق أغلى بثلاثة أضعاف تمويل تركي لأبحاث التنوع الحيوي يصل إلى 175 ألف يورو.. والتقديم يتطلب شراكة من 3 دول عاجل | الحساب الجاري التركي يسجل فائضاً قدره 4.05 مليارات دولار في أغسطس، الأعلى منذ أكتوبر 2025 وزيرة الأسرة التركية تتحدى اتهامات التمويل: أثبتوها وسأترك منصبي