شهدت فعالية خطابية لزعيم حزب النصر التركي، أوميت أوزداغ، في مدينة زونغولداك غربي تركيا، إقبالاً جماهيرياً متواضعاً، إذ لم يتجاوز الحضور العدد المتوقع بشكل ملحوظ. وقد وصل أوزداغ إلى زونغولداك للمشاركة في سلسلة زيارات وبرامج ميدانية، حيث افتتح نشاطه في المدينة بخطاب أمام نصب عامل المنجم التذكاري، وفق ما أظهرته لقطات مصورة من موقع الفعالية.
مشهد الحضور والمشاركة
وأظهرت الصور أن أعداد الحاضرين في الساحة كانت محدودة، إذ اقتصر الحضور في غالبيته على كوادر حزب النصر وأعضائه، فيما شكل الصحفيون وعناصر الشرطة المكلفون بتأمين الفعالية النسبة الأكبر من الجمهور. فإن هذا المشهد يعكس حالة من الإحباط السياسي التي يعيشها الحزب في أعقاب التطورات التي شهدتها سوريا، والتي أثرت على توجهات الحزب وسياساته.
خلفية التعويض المالي
وفي سياق منفصل، كان أوزداغ قد أدين في وقت سابق من الأشهر الماضية بدفع تعويض مالي على خلفية تصريحات أدلى بها ضد تاجر سوري، وبحسب المصادر، فقد خصصت قيمة هذا التعويض لإقامة موائد طعام للأطفال اليتامى المتضررين من الحرب في سوريا.
المصدر: Ensonhaber