عاصفة عنيفة تضرب إيطاليا خلال 10 دقائق.. 43 مصاباً وأكثر من 10 آلاف سيارة متضررة

تسببت عاصفة جوية شديدة في مدينة كريمونا شمالي إيطاليا بأضرار واسعة، بعدما اجتمعت الرياح القوية مع تساقط كثيف لحبات البَرَد، ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص وإلحاق أضرار كبيرة بالسيارات والمباني خلال فترة زمنية قصيرة.
وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل، استمرت العاصفة نحو 10 دقائق فقط، لكنها خلفت 43 مصاباً احتاجوا إلى الرعاية الطبية، فيما تعرض أكثر من 10 آلاف مركبة لأضرار بسبب حبات البَرَد الكبيرة والرياح العاتية التي ضربت المدينة.
حبات بَرَد كبيرة تسببت بخسائر واسعة
كانت حبات البَرَد من أبرز أسباب الأضرار التي سجلتها كريمونا، إذ وصلت بعض الحبات إلى حجم يقارب كرة الغولف، ما تسبب بأضرار في هياكل السيارات وزجاجها وأجزاء من عدد من المباني.
ولم تقتصر آثار العاصفة على البَرَد، إذ دفعت الرياح القوية إلى سقوط أشجار وتطاير أجزاء من أسطح بعض المباني، ما أدى إلى انتشار الحطام في عدد من الشوارع والمناطق المتضررة.
43 شخصاً أصيبوا خلال العاصفة
وأصيب 43 شخصاً جراء العاصفة، ونُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة، بينما تحركت فرق الطوارئ للتعامل مع آثار الأحوال الجوية وحصر الأضرار.
كما شهدت المناطق المتضررة عمليات تنظيف وإزالة للأشجار والحطام، بالتزامن مع مواصلة تقييم الأضرار التي خلفتها العاصفة.
أكثر من 10 آلاف سيارة تضررت
وسجلت السيارات الجزء الأكبر من الأضرار المادية، إذ تشير المعلومات إلى تضرر أكثر من 10 آلاف مركبة نتيجة تساقط البَرَد والرياح القوية.
ويفسر الحجم الكبير لحبات البَرَد وسرعة العاصفة اتساع نطاق الأضرار، خصوصاً أن المركبات كانت معرضة مباشرة للظروف الجوية القاسية خلال دقائق العاصفة.
أضرار طالت المنازل والكنائس
وامتدت الأضرار إلى عدد من المباني والمنشآت في كريمونا، حيث تضررت أسطح منازل ومبانٍ أخرى، إلى جانب 10 كنائس وفق المعلومات الواردة من المنطقة.
وبدأت الفرق المختصة العمل على إزالة آثار العاصفة، فيما استمرت عمليات تقييم الأضرار المادية وتحديد المناطق التي تحتاج إلى تدخل إضافي.
كيف خلفت 10 دقائق كل هذه الأضرار؟
تكمن شدة العاصفة في اجتماع عدة عوامل جوية في وقت واحد، أبرزها الرياح القوية وتساقط حبات بَرَد كبيرة خلال فترة قصيرة. وعندما تكون حبات البَرَد كبيرة بما يكفي، فإنها تستطيع إحداث أضرار بالمركبات والأسطح حتى لو لم تستمر العاصفة لفترة طويلة.
ولهذا فإن مدة الظاهرة الجوية لا تعكس دائماً حجم تأثيرها؛ فقد تكون عاصفة قصيرة لكنها شديدة قادرة على إحداث خسائر كبيرة خلال دقائق.
كريمونا تبدأ التعامل مع آثار العاصفة
ومع انتهاء العاصفة، تحولت الأولوية إلى مساعدة المصابين وإزالة الأشجار والحطام وتأمين المناطق المتضررة، إلى جانب حصر الخسائر التي لحقت بالممتلكات.
وتسلط الحادثة الضوء مجدداً على خطورة العواصف الصيفية الشديدة، خصوصاً عندما تترافق مع البَرَد والرياح القوية، وتؤكد أهمية متابعة التحذيرات الجوية الرسمية واتخاذ الاحتياطات المناسبة عند صدورها.
المصدر: تركيا عاجل



