ميريتي: لم أتوقع الوصول إلى ما أنا عليه اليوم

أكد الإيطالي فابيو ميريتي، المنضم حديثًا إلى صفوف بشكتاش التركي قادمًا من يوفنتوس، أنه يشعر بفخر كبير بالمسار الذي قطعه في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع خلال طفولته أن يصل إلى ما هو عليه اليوم. جاءت تصريحات ميريتي في أول مقابلة له بصفته لاعبًا في بشكتاش، عبر القناة الرسمية للنادي على موقع يوتيوب، حيث تحدث عن ذكرياته مع يوفنتوس، وتجربته مع جنوى، ومركزه المفضل، وأسباب انتقاله إلى الدوري التركي.
ذكريات الطفولة والبدايات
وقال ميريتي في بداية حديثه: “هذا أول لقاء لي كلاعب في بشكتاش، وأشعر بفخر كبير بالمسار الذي قطعته والمرحلة التي وصلت إليها مسيرتي، رغم أنني ما زلت أمتلك الكثير لتطويره”. وتطرق إلى ذكريات طفولته، مشيرًا إلى أن أجمل ما يحمله من تلك الفترة هي الصداقات التي كونها في الحديقة، وأضاف: “لا أتذكر جيدًا يوم دخولي الأول إلى منشآت النادي، لكنني أتذكر أنني كنت أرتدي قميص تشافي نجم برشلونة في التدريبات التجريبية، فقد كان قميصًا أهدي لي وكنت أذهب به دائمًا إلى التدريبات”. وأوضح: “عندما بدأت الخطوات الأولى لم أكن أتوقع أن أصل إلى ما أنا عليه اليوم، ففي الطفولة يفكر المرء في المتعة فقط وليس في أن يصبح لاعبًا محترفًا، لهذا أشعر بالفخر لأنني تمكنت من خوض أول مباراة احترافية بقميص يوفنتوس”.
وفي حديثه عن الاسم الذي يناديه به المقربون، أوضح ميريتي: “عائلتي وأصدقائي ينادونني باسم تشيكو، وهو اسم مألوف في محيطي العائلي، لكن لا يهمني إن ناداني أحدهم فابيو أو تشيكو أو ميريتي، فكلها أسماء أعشقها”. وأشار إلى أن بافل نيدفيد كان من أبرز من تأثر بهم في صغره، قائلاً: “كنت صغيرًا جدًا عندما كان نيدفيد يلعب، ولا أتذكر مباراة محددة جعلته قدوتي، لكنني أتذكر أنني أطلقت شعري على طريقته، ولا يزال والداي يرويان هذه القصة حتى اليوم، وهي ذكرى تملأني سعادة”. وعن أول مباراة احترافية له، قال: “أتذكر ذلك اليوم جيدًا، لقد كان تحقيقًا للحلم، ونهاية رحلة وبداية رحلة أخرى جديدة، فقد أكملت مساري في الفئات السنية وانتقلت بعدها إلى عالم الاحتراف الذي ما زلت أعيشه حتى الآن”. وبشأن كونه قدوة للآخرين في يوفنتوس، أكد ميريتي أنه صحيح، مشيرًا إلى أنه التقى بأحد الأشخاص عدة مرات ولم يتحدث معه عن كرة القدم، لكنه كان دائمًا قدوة له لأنه سلك الطريق الذي يحلم به كل طفل في أكاديمية يوفنتوس.
تجربة جنوى والمركز المفضل
وفي معرض حديثه عن تجربته مع نادي جنوى، كشف ميريتي أنه انتقل إلى هناك في مرحلة كان بحاجة فيها إلى إكمال تطوره واللعب بانتظام، مشيرًا إلى أن البداية لم تكن موفقة لكنها ساهمت في تطويره، وقال: “لم تكن بدايتي في الموسم جيدة، لكن مواجهة الصعوبات كانت مفيدة جدًا لي، وبعدها استقرت الأمور في بقية الموسم، وأصبحت هذه المرحلة جزءًا مهمًا من مسيرتي، لذا سأظل ممتنًا لجنوى ولجماهيره”. وحول مركزه المفضل في الملعب، أوضح اللاعب الإيطالي: “في جنوى كنت ألعب في البداية في مركز متقدم قليلاً، لكن أفضل مركز لي هو وسط الملعب الداخلي، أي مركز الرقم 8، لكنني قادر على اللعب في معظم مراكز خط الوسط، فقد لعبت كثيرًا في مركز الرقم 10 وأحيانًا في مركز الرقم 6، وأنا مستعد للعب في أي مركز”. وبخصوص وصوله إلى المباراة رقم 100 مع يوفنتوس، قال ميريتي: “كانت لحظة جميلة وخاصة بالنسبة لي، فقد كان إنجازًا رائعًا بعد مسيرتي في الفئات السنية، لكنني تقبلته بهدوء، ولم أقل لنفسي إنني نجحت أو أنني وصلت، لقد كانت مجرد لحظة تقدير جميلة وتطورًا مميزًا في حياتي”. أكد نجم خط الوسط أنه تحدث في الأيام الأخيرة مع كينان وفيلك، فقال: “أخبراني أن إسطنبول مدينة جميلة جدًا، وأن بشكتاش فريق ونادٍ كبيران، كما نصحني فيلك بما يجب أن أفعله عند وصولي إلى المطار، فقد أعدّني لهذه التجربة”. وأضاف: “لم أتحدث بعد مع المدرب حول المركز الذي يفضلني فيه، لكنني أعلم أنه كان يريد انضمامي بشدة، وقد أخبرني الجميع في النادي بذلك عند وصولي، وهو ما أسعدني كثيرًا، أنا أعرف المدرب جيدًا وأعشق طريقة تفكيره في كرة القدم، وكان ذلك عاملاً مهمًا جدًا في قراري بالقدوم إلى هنا”. واختتم ميريتي حديثه برسالة موجهة إلى جماهير بشكتاش، قال فيها: “أنا متحمس جدًا لأنها ستكون أول تجربة لي خارج إيطاليا، الجميع أخبرني بأشياء رائعة عن المدينة، وما زلت أستكشف إسطنبول يومًا بعد يوم، وقد ساعدني العديد من اللاعبين الذين لعبوا هنا سابقًا بنصائحهم القيمة، مرحبًا بجماهير بشكتاش، أنا متحمس لخوض المباريات، أراكم في الملعب، مع حبي للجميع”، واختتم حديثه بالتركية قائلاً: “مرحبًا بجماهير بشكتاش، أنا متحمس لخوض المباريات، أراكم في الملعب”.
المصدر: Habertürk



