يتوافد راكبو الدراجات الجبلية والمتنزهون إلى منطقة آدمز غولش (Adam’s Gulch) للاستمتاع بشبكة مساراتها المترابطة التي تمتد على مسافة 33 ميلاً، لكن لهذا الوادي الصغير حكاية أقل شهرة، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من قرن من الزمان، حين كان موقعاً لمحطة حراجية مبكرة أصبحت نواة لما يعرف اليوم بمنطقة كيتشوم رينجر الحرجية.
من محطة حراجية إلى مركز ترفيهي
فبعد تأسيس غابة ساوتوث الوطنية في عام 1905، قُسّمت أراضيها إلى مناطق حراجية، وبُني أول مقر لحراس الغابات في آدمز غولش عام 1909. لكن المركز الإداري للمنطقة انتقل لاحقاً إلى مكان آخر، تاركاً الوادي ليشتهر أكثر بالأنشطة الترفيهية بدلاً من الوظائف الإدارية. فإن مدخل آدمز غولش يُعد اليوم نقطة الانطلاق الأكثر شعبية في منطقة كيتشوم رينجر الحرجية بأكملها، والشبكة تبدأ من أطراف مدينة كيتشوم مباشرة، وتوفر مسارات متنوعة تناسب جميع المستويات؛ من جولة سريعة على درب صني سايد إلى ركوب الدراجات الجبلية في مسار فوربدن فروت، وصولاً إلى مغامرات أطول باتجاه قمة فوكس بيك.
وتكمن روعة هذه المنطقة في طبيعتها الخلابة، إذ تتشابك المسارات عبر التلال وتتصل بشبكة أوسع بكثير تمتد حول وادي وود ريفر. وتشكل الحياة البرية جزءاً لا يتجزأ من هذا المشهد الطبيعي، حيث وثقت هيئة الأسماك والطرائد في ولاية أيداهو وجود كل من الدببة السوداء والأيائل في منطقة آدمز غولتش، مع تذكير دائم للزوار بضرورة إفساح مجال واسع للحيوانات البرية وعدم الاقتراب منها.
المصدر: atlasobscura