فورد رينجر Super Duty: شاحنة إطفاء ذاتية القيادة لمواجهة حرائق المدن الحديثة

كشفت جامعة ديكين الأسترالية بالتعاون مع فورد عن نسخة خاصة من شاحنة Ford Ranger Super Duty مخصصة للإطفاء، صُممت لمواجهة تحديات الإطفاء في المدن الحديثة، مع خطط مستقبلية لتمكينها من التحرك بشكل مستقل نحو الحرائق دون الحاجة إلى سائق. وتتميز الشاحنة الجديدة، التي صُممت وجُمعت في غضون ثلاثة أشهر فقط، بخزان مياه بسعة 800 لتر، وحزمة معدات وبرمجيات خاصة تمكنها من الوصول إلى موقع الحادث قبل شاحنات الإطفاء الأكبر حجماً.
وقال مدير الدفاع والأمن في جامعة ديكين، الدكتور جيمس مولينز، في تصريحات لموقع Drive المتخصص، إن فريقه يعمل على نظام يسمح لشاحنة الإطفاء المسماة “Firetrack” بنقل رجال الإطفاء أثناء توجهها إلى حالات الطوارئ مستقبلاً. وأوضح مولينز أن فريق البحث بدأ دراسة كيفية تحرك المركبة ذاتياً نحو موقع الحريق، مشيراً إلى إمكانية استفادة فرق المتطوعين من هذه التقنية، حيث يمكن للشاحنة التوقف عند بوابة المحطة والتقاط الأشخاص الذين يخرجون منها دون الحاجة إلى قائد.
أضاف مولينز أن جامعة ديكين تستخدم مركبات Ranger بشكل متكرر وكامل الاستقلالية داخل حرمها الجامعي، مستشهداً بفريق المركبات الكبيرة ذاتية القيادة في الجامعة والأعمال الجارية على مركبات بدون سائق لصالح القوات الدفاعية الأسترالية.
وأرجع مولينز، وهو رجل إطفاء متطوع، الحاجة إلى مركبات أكثر مرونة إلى عدة عوامل، منها ضيق الشوارع الحديثة ومواقف السيارات تحت الأرض، إضافة إلى انتشار الحرائق بشكل أسرع من أي وقت مضى. وأشار إلى أن الأجيال السابقة كان أمامها ما بين 17 إلى 18 دقيقة للهروب من الحريق، لأن المباني كانت تُبنى من الخشب الصلب والألياف الطبيعية، على عكس المباني الحالية التي تعتمد على مساحات المعيشة المفتوحة والهياكل الاصطناعية والأخشاب اللينة. وأضاف أن الأشخاص اليوم لا يملكون سوى 3 إلى 4 دقائق لمغادرة منازلهم قبل انتشار الحريق بالكامل، ورغم وجود إجراءات وقائية مثل إغلاق الأبواب، فإن الحاجة ما زالت قائمة لمركبات تصل إلى مكان الحادث بشكل أسرع.
تحكم عن بعد وتعديلات قابلة للعكس
ويمكن التحكم بالعديد من وظائف المركبة عن بُعد، بما في ذلك تشغيلها وإضاءة الطوارئ، عبر تطبيق هاتف مخصص. وقال مولينز إن التطبيق يوفر ميزة إضافية تتمثل في إلغاء الحاجة إلى إدارة عشرات المفاتيح، حيث يمكن لأي متطوع البدء باستخدام المركبة بسرعة من خلال وظيفة القفل والتشغيل عن بُعد. وجرى تنفيذ التعديلات على هيكل السيارة دون إحداث أي ضرر أو ثقوب في جسمها، ما يسمح بإعادة بيعها بسهولة، ونقل نظام التجهيزات الخاص إلى شاحنة Super Duty جديدة عند الحاجة إلى تحديث الأسطول. ويعمل برنامج التحكم في معدات الطوارئ والإضاءة عبر شاشة المعلومات والترفيه الداخلية الموجودة في المركبة، ما يلغي الحاجة إلى تركيب شاشات إضافية.
[Image: https://images.ntv.com.tr/images/firetrack-673597.jpg?w=1200&height=675&mode=crop]
وأكد رئيس فورد أستراليا ونيوزيلندا والرئيس التنفيذي فادي موال أن مشاريع خاصة مثل Super Duty Firetrack تساعد في تحسين السيارات الأساسية للعلامة التجارية. من جانبه، قال مدير المشاريع الخاصة في فورد أستراليا، جيريمي ويلش، إن مشاريع من هذا القبيل تواصل النهج الذي اتبعه المهندسون المحليون عند تطوير Super Duty لأول مرة، مشيراً إلى أن الفريق استمع إلى رجال الإطفاء ونفذ ما طلبوه بعد أن فعل الشيء نفسه مع العملاء في تطوير السيارة الأساسية.
المصدر: NTV