تواصل الصين توسيع حضورها في قطاع السيارات الكهربائية عالية الأداء، إذ بدأت علاماتها المحلية بطرح سيارات خارقة قادرة على منافسة العلامات الأوروبية العريقة، بل وتحطيم أرقامها القياسية في السرعة، غير أن هذه المنافسة لا تُثير قلق المنافسين الأوروبيين في الوقت الحالي.
يشهد سوق السيارات الصيني نموًا متسارعًا، لا سيما في قطاع الكهربائيات، حيث تضيف الشركات المصنعة طرازات فائقة الأداء إلى جانب سيارات الإنتاج الجماعي. وقد تمكنت بعض هذه الطرازات من كسر أرقام قياسية في السرعة كانت مسجلة باسم منافسين أوروبيين يعتمدون على محركات الاحتراق الداخلي. فإن هذه السيارات تقدم أداءً وسرعات تعادل سيارات العلامات الفاخرة المعروفة عالميًا، لكن بتكلفة أقل بكثير.
غير أن ستيفان فينكلمان، الرئيس التنفيذي لشركة لامبورغيني الإيطالية، أعرب عن عدم اكتراثه بهذا التطور السريع، مبررًا موقفه بأن المنافسين الصينيين يقتصرون على إنتاج السيارات الكهربائية فقط، معربًا عن اعتقاده بأن العلامات الصينية لن تتمكن من مجاراة أداء سيارات لامبورغيني أو صوتها أو الإحساس الذي تمنحه للسائق.
توجه صيني نحو محركات الاحتراق الداخلي
ويبدو أن بعض الشركات الصينية تسلم بصحة وجهة نظر رئيس لامبورغيني، إذ شرعت في تسريع جهودها لتطوير سيارات رياضية تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي. وفي هذا الإطار، كشفت شركة جريت وول موتورز الصينية عن اعتزامها استخدام محرك V8 هجين قابل للشحن بسعة 4.0 لترات مع شاحن توربيني مزدوج في طرازها الجديد ذي المحرك الوسطي، وهو ما يشير بوضوح إلى أن السيارة تستهدف منافسة علامات عريقة مثل فيراري ولامبورغيني.
المصدر: NTV