كشف ثلاثة مسؤولين أمريكيين، في تصريحات لمنصة «أكسيوس» الأمريكية، عن تفاصيل جديدة بشأن الخيارات العسكرية المطروحة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعامل مع إيران في مضيق هرمز، وذلك في أعقاب التصعيد الأخير بين البلدين.
وأفاد المسؤولون بأن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أعربت عن قلقها من جهود إيران الرامية إلى إعادة بناء قدراتها في مجال الرادار والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن، بهدف استهداف السفن بشكل أكثر دقة في المضيق الاستراتيجي.
وأوضح المسؤولون أن «سنتكوم» أبلغت كلاً من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، والبيت الأبيض، بأنه قد يكون من الضروري تنفيذ هجمات محدودة ضد إيران على فترات زمنية متقطعة، وذلك لضمان المرور الآمن لناقلات النفط في المنطقة الحيوية.
فإن هيغسيث أبدى دعمه للخطة الهجومية التي أعدتها «سنتكوم»، والتي تهدف إلى منع طهران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية، مشيرين إلى أن هذه الخطة رُفعت إلى الرئيس ترامب لنيل موافقته عليها.
وفيما لم يحصل ترامب على الخطة للمصادقة عليها قبل الهجمات المتبادلة التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أكد المسؤولون أن الرئيس الأمريكي شرع بعد اندلاع جولة التوتر الأخيرة في دراسة الخطة التي تقضي بتنفيذ ضربات محدودة ضد إيران.
وجاءت هذه التطورات بعد أن شن الجيش الأمريكي، ليلة 30 أغسطس/آب، هجومين على جزيرة لارك القريبة من مضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل بينهم مدنيون وإصابة اثنين آخرين، وفق ما تم الإبلاغ عنه آنذاك.
ورداً على هذا الهجوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بالصواريخ الباليستية قاعدتي «موفق سالتي» و«الملك حسين» الجويتين في الأردن، واللتين تستخدمهما القوات الأمريكية.
المصدر: Ensonhaber