نقص المعروض من شرائح الذاكرة قد يستمر حتى 2030 ويرفع أسعار الحواسيب

يواجه المستهلكون والشركات التي تخطط لشراء أجهزة حاسوب جديدة في الفترة المقبلة توقعات صعبة، إذ تشير التقديرات إلى أن النقص العالمي في معروض شرائح الذاكرة قد يستمر حتى عام 2030. ومع استمرار هذه الأزمة، التي تلم بقطاع التكنولوجيا على مستوى العالم، قد تبقى أسعار أجهزة الحاسوب والمكونات الإلكترونية المرتبطة بالذاكرة مرتفعة أو تشهد مزيدًا من التقلبات خلال السنوات القادمة، مما يلقي بظلاله على المستهلكين والشركات على حد سواء.
أسباب الأزمة وتأثيرها على المستهلكين
ويأتي هذا التوقع في وقت يشهد فيه الطلب على الرقائق الإلكترونية وشرائح الذاكرة نموًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع الهائل في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، واحتياجات مراكز البيانات الضخمة، فضلًا عن الطلب المتزايد على الأجهزة الإلكترونية الحديثة، الأمر الذي يفاقم الضغط على سلاسل الإمداد العالمية. فإن هذه التطورات تكتسي أهمية خاصة لأي شخص يخطط لاقتناء حاسوب جديد، حيث قد يضطر الراغبون في الشراء إلى إعادة النظر في موازناتهم المخصصة لهذا الغرض، أو البحث عن بدائل أكثر اقتصادية في ظل استمرار الضغوط على المعروض من هذه المكونات الحيوية.
المصدر: Ensonhaber