الأمم المتحدة: فيضانات نيبال تخلف 2.2 مليون طن حطام وتعطل 11 محطة كهرباء

أعلنت الأمم المتحدة أن الفيضانات المدمرة التي شهدتها نيبال خلفت ما لا يقل عن 2.2 مليون طن من الحطام، وألحقت أضرارًا كبيرة بقطاع الطاقة في البلاد، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي يومي، إن عمليات الإغاثة والإنقاذ تتواصل بشكل مكثف في أعقاب الفيضانات المفاجئة التي ضربت نيبال، مشيرًا إلى أنه تم حتى الآن انتشال أكثر من ألف جثة، بينما لا يزال 3900 شخص في عداد المفقودين، وتم إنقاذ نحو 12 ألف شخص.
أوضح دوجاريك أن التقييم الأولي الصادر عن موظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) يشير إلى أن الفيضانات في نيبال خلفت ما لا يقل عن 2.2 مليون طن من الحطام، وقال: “تتكون حوالي 556 ألفًا و200 طن من إجمالي الحطام المقدر من مخلفات البناء، وتشمل أكثر من 2300 مبنى متضرر وفقًا للتحليلات عبر الأقمار الصناعية”.
وأضاف أن الفيضانات ألحقت أضرارًا كبيرة بقطاع الطاقة في البلاد، حيث توقفت 11 محطة للطاقة الكهرومائية ومحطة واحدة للطاقة الشمسية عن العمل، كما تضررت 15 مشروعًا للطاقة الكهرومائية كانت قيد الإنشاء.
تحديات إنسانية وصحية
وتطرق دوجاريك إلى التحديات التي تعيق جهود الإغاثة، وقال: “يقول زملاؤنا في المجال الإنساني إن التحدي الأكبر حاليًا هو الوصول إلى المناطق المتضررة، حيث تم تدمير أكثر من 40 جسرًا، وما تزال أجزاء من الطريق البري الرئيسي مغلقة، وتعتمد المجتمعات الأكثر عزلة على طائرات الهليكوبتر العسكرية للحصول على الإمدادات”.
كما أعرب المتحدث عن قلق بالغ إزاء المخاطر المتزايدة على الصحة العامة، محذرًا من أن الازدحام الشديد في الملاجئ وتلوث المياه وتضرر المرافق الصحية يجعل النساء والأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
وكانت منطقة راسوا النيبالية، القريبة من الحدود مع الصين، قد شهدت في 26 أغسطس فيضانات أسفرت عن تدمير عشرات الجسور وإلحاق أضرار بالطرق، ما استدعى نشر طائرات الهليكوبتر لأغراض البحث والإنقاذ. وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أعلنت في البداية وقوع زلزال قبل الفيضانات، لكنها حدّثت بياناتها لاحقًا لتشير إلى أن مصدر الحركة الزلزالية التي بلغت قوتها 5.2 درجات هو انهيار جليدي.
وأكد خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة ومقره كاتماندو أن الفيضانات نتجت عن انهيار جليدي تسبب به انفصال قطع جليدية من المناطق الجبلية، وقد ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في منطقة راسوا وما حولها إلى 1050 شخصًا.
المصدر: NTV