عضة القطة وخدشها.. متى تستدعي التوجه الفوري للمستشفى؟

أوضحت تقارير طبية أن داء الكلب لا يقتصر انتقاله على الكلاب فقط، بل يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عبر القطط، وإن كانت نسبة الإصابة في هذه الحالة نادرة مقارنة بالكلاب. فإن الخطر يظل قائماً عند التعرض لعضة أو خدش من قطة، الأمر الذي يستدعي معرفة متى يجب التوجه إلى المؤسسات الصحية.
وبيّنت المصادر أن انتقال العدوى من القطط إلى البشر يحدث بشكل أساسي عبر اللعاب الملوث بالفيروس، وغالباً ما يكون ذلك نتيجة عضة أو تلامس الخدش مع الأغشية المخاطية أو الجروح المفتوحة. ومع أن مثل هذه الحالات نادرة، إلا أنها تحمل مخاطر صحية جدية إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.
وأشارت التقارير إلى ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى في حال التعرض لعضة أو خدش من قطة، خاصة إذا كانت القطة غير معروفة أو غير محصنة ضد داء الكلب. كما شددت على أهمية عدم إهمال الجرح حتى لو كان سطحياً، لأن الفيروس قد ينتقل عبر أي كسر في الجلد.
وتنصح الجهات الصحية بغسل الجرح جيداً بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة بعد التعرض مباشرة، ثم التوجه إلى الطبيب لتقييم الحاجة إلى التطعيم أو حقن الغلوبولين المناعي.
المصدر: NTV