فتحت النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة تحقيقًا قضائيًا موسعًا على خلفية ظهور نتائج إيجابية لاختبارات المخدرات التي أجريت لعدد من موظفي بلدية كيجهأون، وأسفرت النتائج الأولية عن ثبوت تعاطي 171 موظفًا للمواد المخدرة.
وأمر رئيس بلدية كيجهأون، مسعود أوزارسلان، بإخضاع العاملين في البلدية لاختبارات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، ضمن إجراءات داخلية. وبحسب المعطيات الأولية، جاءت نتائج 171 موظفًا إيجابية في الفحوصات الأولى التي أجريت لهم.
إعادة الفحوص تكشف نتائج سلبية لـ42 موظفًا
غير أن الفحوصات اللاحقة التي خضع لها هؤلاء الموظفون كشفت أن نتائج 42 منهم تحولت إلى سلبية، وهو ما أعاد ترتيب الحسابات بشأن العدد النهائي للموظفين الذين ثبت تعاطيهم الفعلي للمواد المخدرة.
وتحركت النيابة العامة في أنقرة بناءً على هذه النتائج، وطلبت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من ثبتت إصابته أو ثبت تعاطيه للمخدرات، استنادًا إلى تهمة “شراء أو قبول أو حيازة أو استعمال المخدرات أو المواد المنشطة بقصد الاستعمال”. أصدرت النيابة تعليماتها بأخذ عينات من الدم والشعر والبول من المشتبه بهم لإجراء المزيد من الفحوصات الدقيقة.
وفي أعقاب القرار القضائي، باشرت السلطات إجراءات قضائية بحق 129 مشتبهًا بهم ممن جاءت نتائج اختباراتهم إيجابية، لمواصلة التحقيق معهم في القضية التي هزّت أروقة البلدية في العاصمة التركية.
المصدر: NTV