بعد انتهاء دعم مايكروسوفت… ثغرات ويندوز 10 تعادل ثلاثة أضعاف ويندوز 11

كشفت أبحاث جديدة أن أجهزة ويندوز 10 أصبحت أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية بشكل كبير، حيث تعاني من ثغرات أمنية يبلغ عددها حوالي ثلاثة أضعاف تلك الموجودة في ويندوز 11، وذلك بعد أن أوقفت مايكروسوفت الدعم الرسمي للنظام القديم.
ووفقاً لدراسة أجرتها شركة الأمن السيبراني “لانسويبر”، فإن الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز 10 تحتوي في المتوسط على 1.903 ثغرة أمنية نشطة، مقارنة بـ 652 ثغرة فقط في أجهزة ويندوز 11.
فجوة المخاطر تتسع بعد انتهاء الدعم
أشارت الدراسة إلى أن الفجوة في مستوى المخاطر بين النظامين آخذة في الاتساع، وذلك لأن التحديثات الأمنية الجديدة تُطبق حصرياً على الأنظمة المدعومة فقط، تاركة مستخدمي ويندوز 10 دون حماية ضد الثغرات المكتشفة حديثاً.
وتشير البيانات إلى أن 16.9 في المئة من الأجهزة المؤسسية حول العالم لا تزال تعمل بنظام ويندوز 10، مع نسب استخدام أعلى في قطاعات معينة، حيث تصل النسبة إلى 23 في المئة في قطاع الصحة، و22.7 في المئة في قطاع التجزئة، و21.4 في المئة في الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ويزيد استمرار استخدام هذه الأنظمة القديمة في قطاعات تتعامل مع كميات كبيرة من البيانات الشخصية والمؤسسية، مثل الصحة والتجزئة، من نطاق المخاطر الأمنية المحتملة.
المهاجمون يستغلون “تحليل الفروقات”
أوضحت الدراسة أن المهاجمين يستخدمون أسلوباً يعرف باسم “تحليل الفروقات” أو “Patch Diffing”، حيث يقومون بتحليل التحديثات الأمنية التي تصدر لنظام ويندوز 11 بشكل عكسي لفهم التغييرات التي تجريها مايكروسوفت، مما يمكنهم من اكتشاف الثغرات المماثلة التي لم تُصلح في ويندوز 10، وتطوير هجمات تستهدف الأجهزة غير المدعومة في وقت أقصر.
فإن أكثر من 66 في المئة من الثغرات المكتشفة في ويندوز 10 تصنف ضمن فئة “عالية الخطورة” أو “حرجة”، مما يعرض الأفراد والمؤسسات الذين يواصلون استخدام النظام لخطر اختراق البيانات والوصول غير المصرح به إلى الأنظمة.
ولا تقتصر التداعيات على الجانب التقني، إذ تظهر عواقب مالية أيضاً، حيث كشفت البيانات أن شركات التأمين ترفض نحو 25 في المئة من مطالبات التعويض بسبب عدم تحديث البرمجيات، مما يترك المؤسسات التي تتمسك بنظام ويندوز 10 عرضة لخسائر مالية كبيرة في حال وقوع هجمات.
المصدر: yenisafak