في مشادات كلامية حادة داخل البرلمان الإسباني، رد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على زعيم حزب فوكس اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال بعد أن وصفه بـ”الديكتاتور”، قائلًا: “قد أكون كلبًا، لكن ليست لي أوامر مثلما هي لكم”.
وجاءت هذه المواجهة على خلفية انتقادات وجهتها المعارضة لسياسة سانشيز في إدارة أزمة المهاجرين في مدينة سبتة المحتلة، حيث اتهمه أباسكال بتجاوز صلاحياته والتصرف بشكل استبدادي.
وأشارت المصادر إلى أن تصريحات أباسكال لم تكن مجرد هجوم سياسي عابر، بل تعكس قربه السياسي من حكومة نتنياهو الإسرائيلية، التي يتهمها سانشيز بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة.
سانشيز وحرب غزة
وكان سانشيز قد اعترض بشدة على سياسات إسرائيل في غزة، واتخذ خطوة لافتة باعتراف حكومته بالدولة الفلسطينية، وهو القرار الذي وصفه أباسكال بأنه “مكافأة للإرهاب”.
وتكشف هذه التصريحات عمق الانقسام في السياسة الإسبانية تجاه القضية الفلسطينية، حيث يقف سانشيز في مواجهة مباشرة مع اليمين المتطرف الذي يرى في سياساته تجاه إسرائيل موقفًا متعاطفًا مع الإبادة الجماعية.