عاجل | نساء تركيات يعيدن إحياء مخلل العنب المنسي وحصلن على تسجيل جغرافي

9 سبتمبر 2026 - 16:04آخر تحديث: 9 سبتمبر 2026 - 16:04بقلم: liya
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

نجح مشروع نسائي في ولاية نوشهر التركية في إعادة إحياء صناعة مخلل العنب، وهو منتج تقليدي كان قد كاد يندثر في بعض قرى المنطقة، بعد أن حصل على تسجيل جغرافي يضمن حمايته وتعريف الأجيال الجديدة به.

وتواصلت الجهود عبر تعاونية “فرافانا جات النسائية للإنتاج والتشغيل” التي تأسست قبل 5 سنوات في بلدة جات التابعة لمركز نوشهر، حيث عملت على إعادة هذا المنتج إلى الموائد. تقدمت التعاونية في عام 2023 بطلب إلى المؤسسة التركية للبراءات والعلامات التجارية، وبعد دعم من وكالة التنمية “آهي لار”، تم منح مخلل العنب في نوشهر تسجيلاً جغرافياً.

وتعتمد طريقة التحضير على جمع عنب “بارماك” المسجل من الكروم المحلية، ثم تفصيله عن العناقيد وغسله، قبل وضعه في الجرار مع السكر والماء ومحلول خاص بالخلل، ويترك ليتخمر ويصبح جاهزاً خلال حوالي 3 أشهر. وتشارك في هذا العمل 8 نساء من أعضاء التعاونية.

إرث طعم الطفولة

وصفت رئيسة التعاونية، شيرمين سالغين، الهدف من المشروع بأنه إعادة إحياء المنتجات المحلية المهددة بالنسيان، معربة عن سعادتها بحصول مخلل العنب على التسجيل. وأشارت إلى أن الجيل الجديد لا يعرف هذا الطعم جيداً، وقالت: “أردت أن يحصل هذا المنتج الذي ينتمي إلى منطقتنا على تسجيل، وأن يظهر بشكل أفضل وبجودته العالية”.

أما سيفدا أوجار، إحدى عضوات التعاونية، فأكدت أن مخلل العنب كان جزءاً أساسياً من طفولتهن، ووصفته بعبارة لافتة: “مخلل العنب هو كولا طفولتنا”.

وتخطط النساء الآن لتوسيع نطاق تسويق هذا المنتج الحاصل على تسجيل جغرافي، عبر بيعه إلكترونياً داخل تركيا وخارجها.

المصدر: yenisafak

شارك:

أحدث 8 مقالات

الخطوط الجوية التركية تتجاوز 10 ملايين مسافر في أغسطس صفقة سامسون سبور مع القادسية السعودي تحقق ربحًا 80 ضعفًا بعد أقل من موسمين طلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي أسبوعيًا يتفوقون على أقرانهم.. بشرط انفجار مجهول المصدر يهز إدلب السورية والتحقيقات الأولية لم تحسم سببه الخطوط الجوية التركية وبيغاسوس وكورندون ترعى أندية الدوري الإنجليزي الممتاز غزة: مقتل طفلة بعمر 9 سنوات بقصف إسرائيلي لسيارتها قرب مدرستها 171 مهاجراً فقط قبلوا 37 ألف دولار لمغادرة السويد.. لماذا؟ ألمانيا تخشى شتاءً بلا غاز.. ومخزونها يبلغ أدنى مستوى منذ 2011