عاجل | 6 نواب سابقين في «الحزب الجديد» يطرقون باب الشعب الجمهوري.. عبر وسطاء لا اتصال مباشر

كشف علي حيدر فرات، منسق الاتصالات في حزب الشعب الجمهوري التركي، أن ستة نواب انتقلوا سابقاً إلى «الحزب الجديد» أبلغوا رغبتهم في العودة إلى صفوف الحزب. وقال فرات في تصريحات تلفزيونية إن النواب المعنيين لم يتصلوا مباشرة بالرئيس السابق كمال كليجدار أوغلو، بل أوصلوا رسائلهم عبر وسطاء.
وأضاف منسق الاتصالات: «لا يصح أن أذكر أسماء، لكنهم رأوا ما جرى وتابعوا مسار الأمور. لم يتصلوا بالسيد كمال، بل أرسلوا رسائل عبر وسطاء. وبالطبع سيُقيَّم ذلك».
ملف عضوية رؤساء البلديات
وتطرق فرات إلى وضع رؤساء البلديات المنتمين إلى الحزب، مشدداً على ضرورة أن يحسموا موقفهم بوضوح قبل نهاية سبتمبر/أيلول، سواء بالبقاء داخل الحزب أو مغادرته. وأوضح أن جميع رؤساء البلديات مطالبون بتحديد موقفهم النهائي من العضوية خلال هذه المهلة الزمنية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الحزب تداعيات انتقال عدد من نوابه ورؤساء بلدياته إلى تشكيلات سياسية أخرى، وسط نقاش داخلي حول آلية استعادة المنشقين ومعايير قبول عودتهم.
رسائل غير مباشرة
ولم يكشف فرات هوية النواب الستة الذين أبدوا رغبتهم في العودة، مكتفياً بالقول إن الوقت الحالي لا يسمح بذكر أسمائهم. كما لم يحدد الطريقة التي سيُتعامل بها مع طلبات العودة، أو الشروط التي قد يضعها الحزب لقبولها، مكتفياً بالإشارة إلى أن الأمر «سيُقيَّم» في إطار ما وصفه بمراجعة المرحلة والتطورات التي شهدها الحزب خلال الفترة الماضية.
وتنضاف تصريحات منسق الاتصالات إلى مؤشرات على حركة متزايدة داخل المشهد الحزبي التركي، مع اقتراب موعد حاسم لرؤساء البلديات لتوضيح موقفهم من عضوية حزب الشعب الجمهوري بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.
المصدر: yenisafak