تكنولوجيا

طائرات الأجرة الكهربائية تحلّق في سماء تكساس قبل أن تجيزها القواعد

انطلق في تكساس أول برنامج فيدرالي أميركي لاختبار جدوى الطائرات الكهربائية والهجينة والذاتية القيادة، في خطوة تسبق إقرار القواعد النهائية المنظِّمة لهذه التقنية. بدأت الاختبارات الأولى ضمن برنامج تجريبي أطلقته إدارة البيت الأبيض، وتشارك فيها ثلاث شركات متخصصة في الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي: Joby وBeta وWisk.

اختبارات أسبوعية بلا ركاب

على مدى أسبوع كامل، ستجري الشركات الثلاث رحلات اختبارية توضح مسارات مستقبلية بين المدن والمطارات الإقليمية، بما في ذلك مطار دالاس فورت وورث الدولي. ولن تحمل الطائرات أي ركاب خلال هذه المرحلة، لكن المنظّمين يراقبون بكثافة كيفية تعامل نظام المراقبة الجوية في الولاية مع الزيادة في حركة الطيران.

وتسعى الشركات إلى إقناع الحكومة الفيدرالية بمنح طائراتها شهادة النوع، وهي شرط إلزامي قبل نقل الركاب تجارياً في الولايات المتحدة. وتستغرق هذه الشهادة سنوات عادة، وهو ما دفع البيت الأبيض إلى إنشاء البرنامج التجريبي للسماح للشركات بعرض تقنياتها قبل انتهاء العملية التنظيمية.

وقبل أشهر، اختارت إدارة الطيران الفيدرالية ثمانية مشاريع تقودها ولايات لتكون من أوائل الاختبارات العامة لهذه الطائرات، ضمن برنامجها المتكامل للتنقل الجوي المتقدم والإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي.

سباق نحو الاعتماد وتحديات قضائية

تأمل الشركات من خلال البرنامج في تسريع مسارها نحو السوق عبر جمع بيانات مبكرة تحتاجها للحصول على الاعتماد. وقال البيت الأبيض إن بيانات البرنامج ستُستخدم أيضاً لتطوير قواعد جديدة تتيح هذه التقنية المستقبلية على نطاق واسع بأمان.

وقال جو بين بيفيرت، مؤسس شركة Joby ورئيسها التنفيذي، في بيان: «أنا متحمس للغاية لإمكانات الرفع العمودي في تكساس، وهي ولاية تمتلك البنية التحتية والخبرات والشراكات التي تساعد في قيادة العصر التالي من الطيران الأميركي».

وكانت بعض هذه الشركات قد أجرت رحلات اختبارية عامة سابقاً؛ إذ عرضت طائرة Joby البيضاوية الشكل مساراً مستقبلياً بين جنوب مانهاتن ومطار جون إف كينيدي في وقت سابق من العام. لكن رحلات تكساس هي الأولى ضمن البرنامج التجريبي الجديد للبيت الأبيض.

ومن المقرر إجراء اختبارات إضافية لاحقاً في نيويورك ويوتا وبنسلفانيا ولويزيانا وفلوريدا وكارولينا الشمالية ونيومكسيكو.

غير أن الخلافات القضائية قد تعكر صورة الطيران الكهربائي، إذ تتقاضى Joby ومنافستها Archer حالياً بتهم سرقة أسرار تجارية وتجسس مؤسسي. كما قد تعرقل قيود تقنية، منها وزن البطاريات وقرارات أجهزة الاستشعار، انتشار هذه الطائرات.

المصدر: theverge

زر الذهاب إلى الأعلى