
دفعت الارتفاعات المتواصلة في أسعار الوقود بعض السائقين إلى البحث عن طرق غير تقليدية لتقليل تكاليف تشغيل سياراتهم، في ظل الضغوط المتزايدة على ميزانيات الأسر.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة تركية، لجأ بعض مالكي سيارات الديزل في فرنسا إلى شراء زيت بذور اللفت من المتاجر واستخدامه كبديل للوقود، في محاولة للاستفادة من انخفاض سعره مقارنة بالديزل.
زيت الطعام بدل الديزل
وتعتمد الفكرة على استخدام الزيت النباتي في بعض محركات الديزل، وهي ممارسة ليست جديدة من الناحية التقنية، إذ يمكن لبعض أنواع المحركات العمل بالزيوت النباتية بعد إجراء تعديلات وتجهيزات مناسبة.
لكن استخدام زيت الطعام مباشرة في سيارة مصممة للعمل بالديزل العادي قد لا يكون آمنًا، خصوصًا في السيارات الحديثة التي تعتمد على أنظمة حقن وقود دقيقة وحساسة.
مخاطر على محرك السيارة
ويحذر المختصون من أن استخدام زيت نباتي غير مخصص لهذا الغرض يمكن أن يؤدي إلى مشكلات في نظام الوقود والمحرك، خاصة إذا استُخدم بصورة مستمرة أو دون مراعاة مواصفات السيارة.
كما أن ارتفاع لزوجة الزيت النباتي مقارنة بالديزل قد يؤثر في عملية ضخ الوقود واحتراقه، ما قد يسبب أعطالًا مكلفة بدلًا من تحقيق الوفر المالي المطلوب.
هل يمكن أن يكون الحل قانونيًا؟
ولا تتوقف المسألة عند الجانب الفني، إذ تختلف القواعد المتعلقة باستخدام الزيوت النباتية كوقود من دولة إلى أخرى، وقد تترتب على استخدامها بصورة غير مطابقة للأنظمة التزامات ضريبية أو قانونية.
ويأتي هذا الاتجاه في وقت يبحث فيه السائقون عن حلول لتخفيف أعباء ارتفاع أسعار الوقود، إلا أن الخبراء ينصحون بعدم تجربة أي بديل للوقود قبل التأكد من توافقه مع نوع المحرك والأنظمة المعمول بها.
المصدر: تركيا عاجل