صحة

مسكنات الصداع أدخلت رجلًا في تشاناكالي الفشل الكلوي.. وزوجته تبرعت له بكلية

أصيب يالتشين أرسلان، البالغ 47 عامًا من منطقة أيفاجيك في ولاية تشاناكالي التركية، بالفشل الكلوي بعد استخدام مسكنات الصداع لنحو 5 سنوات بانتظام ومن دون إشراف طبي. وبعدما واجه خيارَي غسيل الكلى أو انتظار متبرع متوفى، تبرعت له زوجته سيفال أرسلان، البالغة 39 عامًا، بإحدى كليتيها.

صداع شديد كشف إصابته بالفشل الكلوي

وبدأ أرسلان، وهو أب لطفلين ويقيم في بلدة كوتشوك كوي التابعة لمنطقة أيفاجيك، استخدام المسكنات بسبب نوبات صداع شديدة ظهرت قبل نحو 5 سنوات. وعندما راجع قسم الطوارئ إثر معاناته من صداع حاد وغثيان، أظهرت الفحوص إصابته بالفشل الكلوي.

وعرض الأطباء عليه الخضوع لغسيل الكلى أو إجراء زراعة عضو، لكن الأسرة أخذت في الاعتبار طول فترة انتظار الحصول على كلية من متبرع متوفى، وبدأت البحث بين الأقارب والمحيطين بها. وبعد ذلك، وافقت زوجته التي ارتبط بها منذ 18 عامًا على التبرع له.

وأُجريت الفحوص اللازمة في مركز زراعة الأعضاء التابع لجامعة تشاناكالي أون سيكيز مارت، قبل أن يتأكد توافق الأنسجة والدم. وبعد نجاح العملية، استعاد أرسلان صحته بفضل الكلية التي تبرعت بها زوجته.

تحذير من الاستخدام غير المنضبط للمسكنات

وحذر البروفيسور جابر آلان، مدير مركز زراعة الأعضاء في الجامعة والجراح الذي أجرى العملية، من أن استخدام المسكنات لفترات طويلة ومن دون رقابة قد يقلل تدفق الدم إلى الكليتين، ما قد يؤدي إلى فقدان العضو.

وشدد آلان على ضرورة استخدام الأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، المسكنات تحت إشراف الطبيب، وإجراء فحوص دورية لوظائف الكلى.، جاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع تعافي أرسلان بعد زراعة الكلية من زوجته.

وقال أرسلان إنه يشعر بسعادة كبيرة بعد استعادة صحته، داعيًا إلى التبرع بالأعضاء، ولا سيما في ظل صعوبة وطول فترة انتظار الحصول على كلية من متبرع متوفى.

أما زوجته سيفال، فحثت بدورها على التبرع بالأعضاء، وقالت: «لو تقدمنا بطلب للحصول على كلية من متبرع متوفى، لكنا سننتظر فترة طويلة جدًا. نحن الاثنان بصحة جيدة الآن. لا ينبغي لأحد أن يخاف؛ فبدلًا من أن تتحلل الكلية تحت التراب، يمكن لإنسان أن يرى بعينكم، ويمكن لإنسان أن يعيش بكلية تبرعتم بها».

المصدر: يني شفق

زر الذهاب إلى الأعلى