عاجل | تقرير جديد يوسع التحقيق في وفاة روجين كابايش في تركيا: هاتف بين الشجيرات وجسم نُقل مرتين

يتوسع التحقيق في تركيا بشأن وفاة الطالبة روجين كابايش، التي عُثر على جثمانها في ولاية وان بعد 18 يومًا من مغادرتها السكن الجامعي، بعدما رصد تقرير خبرة جديد أربع نقاط تثير الشبهات في القضية، بينها وجود حارس أمن قرب المكان الذي عُثر فيه على هاتفها، ونقل جسم ثقيل من سيارة إلى منزل ثم إخراجه منه في اليوم التالي.
وأُعد التقرير في مرسين، بناءً على طلب محامي عائلة كابايش، عبد الرحمن كارابولوت، الذي أوضح أن خبيرًا كُلّف بفحص سجلات الاتصالات وبيانات أبراج الاتصالات وتسجيلات كاميرات المراقبة أنهى عمله، وأن التقرير وصل إليهم. وقال كارابولوت إن النتائج دفعتهم إلى تقديم طلبات جديدة إلى النيابة لإجراء تحقيقات إضافية وتوضيح النقاط التي ما زالت غامضة.
مراسلات مع شخص يحمل اسمًا متكررًا
تتعلق النقطة الأولى بمراسلات أجرتها روجين قبل اختفائها بفترة قصيرة مع شخص يدعى محمد تشليك، وكانت تخاطبه بكلمة «أستاذي». وأظهر فحص سجلات الاتصالات أن هاتف هذا الشخص تلقى إشارة من محطة التغطية نفسها التي تلقى منها هاتف روجين إشارة.
لكن ملف القضية يضم شخصين يحملان اسم محمد تشليك؛ أحدهما شرطي سابق، والآخر موظف في وحدة إدارية بالجامعة. ولم يُحسم بعد أيّ الشخصين كان طرفًا في المراسلات، رغم أن هاتفيهما ظهرا ضمن نطاق محطة التغطية ذاتها.
حارس أمن قرب الهاتف
أما النقطة الثانية فتتعلق بتحركات حارس أمن خاص في المنطقة التي عُثر فيها على هاتف روجين. فقد عثر طلاب على الهاتف عند نحو الساعة 10:15 صباحًا، بينما أظهرت تسجيلات الكاميرات وجود حارس أمن في المكان قبل ذلك بنحو 11 دقيقة، وبقاءه 48 ثانية بين الشجيرات.
وغادر الحارس المنطقة بعد ذلك، ما أثار احتمالين يحتاجان إلى التحقق: أن يكون قد ترك الهاتف هناك، أو أنه كان يراقب الأشخاص الذين وضعوه في المكان. وأوضح محامي العائلة أن هذه الجزئية تتطلب مزيدًا من البحث لتوضيح ملابساتها.
جسم ثقيل نُقل من منزل في قرية بردقجي
وتشير النقطة الثالثة إلى حركة مريبة رُصدت مساء اختفاء روجين داخل منزل في قرية بردقجي. وتظهر المشاهد رجلين وامرأة يخرجون جسمًا ثقيلًا من سيارة بيضاء، ثم يجرونه إلى داخل المنزل. وفي صباح اليوم التالي، أُخرج الجسم نفسه من المنزل ووُضع مجددًا داخل السيارة.
وقال محامي الأسرة إن هذه المشاهد لم تخضع حتى الآن لتحقيق كافٍ، وإن هناك احتمالًا بأن تكون روجين قد نُقلت إلى المنزل لفترة بعد قتلها أو فقدانها الوعي. وأضاف أن شبهة جدية تشير إلى احتمال أن يكون الجسم المنقول هو روجين، لكنه شدد على أن ذلك لم يُثبت بعد، وطالب بالتحقق من هويات الأشخاص الثلاثة وفحص تحركات هواتفهم عبر سجلات الاتصالات.
تعارض بين إفادة زميلة السكن والسجلات
أما النقطة الرابعة فتتعلق بإفادة زميلة روجين في السكن، إذ قالت إنها كانت موجودة في غرفتها قرابة الساعة 22:30. غير أن بيانات محطة التغطية ونظام تحديد المواقع وسجلات بوابات الدخول والخروج لا تتطابق مع هذه الإفادة، وهو ما أدرجه التقرير ضمن النقاط التي تستدعي مزيدًا من البحث.
المصدر: يني شفق