نقل لواء كوماندوز تركي إلى قبالة ساموس.. وميتسوتاكيس يبعث بإشارات تهدئة

نقلت تركيا اللواء 51 للكوماندوز من منطقة هوزات التابعة لولاية تونجلي إلى منطقة سوكه في ولاية أيدن، على ساحل إيجة، في خطوة عُدّت رسالة موجهة إلى اليونان، قبل أن يبعث رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بإشارات تهدئة، مؤكدًا أن بلاده تستهدف إقامة علاقات جيدة مع أنقرة.
ويتمركز الموقع الجديد للواء قبالة جزيرة ساموس مباشرة، ما أثار صدى واسعًا في وسائل الإعلام اليونانية. وجاء ذلك بالتزامن مع زيارة ميتسوتاكيس جزر ميس وكارا أدا وجاملي أدا القريبة من السواحل التركية، وهي زيارات وصفتها التغطية بأنها حملت طابعًا استفزازيًا.
نقل اللواء ورسائل التهدئة
اعتُبر نقل اللواء 51 للكوماندوز إلى ساحل إيجة ردًا من القوات المسلحة التركية على تلك التحركات، ولا سيما أن نقطة انتشاره الجديدة تقع قبالة ساموس. وبعد هذه الخطوة، أطلق ميتسوتاكيس رسائل أكثر ليونة بشأن العلاقة مع تركيا، داعيًا إلى خفض مستوى التوتر.
وقال رئيس الوزراء اليوناني إن بلاده «جارة لتركيا»، مؤكدًا أن هذه الحقيقة لن تتغير، ومضيفًا أن أثينا تستهدف إقامة علاقات جيدة مع أنقرة.
وأوضح ميتسوتاكيس أن الجغرافيا «حقيقة ثابتة ولا مفر منها»، وأن علاقات البلدين ينبغي أن تتشكل دائمًا على أساس هذه الحقيقة.
وربط رئيس الوزراء اليوناني موقفه بإعلان أثينا، قائلًا إنه يوفر إطارًا منتظمًا للحوار يسمح للجانبين بالتواصل حتى في فترات التوتر المؤقت، ويضمن بقاء قنوات الاتصال مفتوحة عندما تكون هناك حاجة إلى خفض التوتر.
المصدر: يني شفق