أخبار تركيا المحلية

تطور جديد في قضية وفاة كاشف كوزين أوغلو.. توقيف شخص وقرارات بحق اثنين

وفاة كاشف كوزين أوغلو

شهد التحقيق في وفاة مسؤول جهاز الاستخبارات التركي السابق كاشف كوزين أوغلو تطوراً جديداً، بعدما قررت السلطات القضائية التركية توقيف الصحفي السابق عثمان أرسلان، أحد الأشخاص الذين جرى التحقيق معهم ضمن المرحلة الجديدة من القضية.

وتتعلق القضية بوفاة كوزين أوغلو داخل سجن سيليفري عام 2011، حيث أعيد فتح التحقيق في ملابسات وفاته بعد سنوات من إغلاق الملف السابق.

توقيف عثمان أرسلان وإطلاق سراح اثنين بشروط

وبحسب المعلومات المعلنة، جرى توقيف أربعة أشخاص في العملية الأخيرة التي نُفذت في إسطنبول وتكيرداغ، بينهم أرسلان، ومدير السجن في ذلك الوقت عمر وطن، ومسؤول المناوبة السابق كاظم بيكّه، وسائق سيارة الإسعاف سليمان قابا.

وبعد استكمال الإجراءات، أُحيل ثلاثة منهم إلى القضاء، بينما كان سائق الإسعاف قد أُطلق سراحه في وقت سابق بعد انتهاء التحقيق معه لدى قوات الدرك.

وقررت المحكمة توقيف عثمان أرسلان، في حين أطلقت سراح عمر وطن وكاظم بيكّه مع إخضاعهما لإجراءات الرقابة القضائية.

عدد الموقوفين في القضية يرتفع إلى 7

وأدى قرار توقيف أرسلان إلى ارتفاع عدد الأشخاص الموقوفين على ذمة التحقيق في قضية كوزين أوغلو إلى 7 أشخاص، في وقت لا تزال فيه النيابة العامة في سيليفري تواصل التحقيق في ظروف وفاة المسؤول الاستخباراتي السابق.

وكانت التحقيقات قد شملت في مراحل سابقة عدداً من العاملين السابقين في السجن والعاملين في المجال الصحي وأشخاصاً آخرين مرتبطين بالملف، مع صدور قرارات مختلفة بحق المشتبه بهم، بينها التوقيف والرقابة القضائية والإقامة الجبرية.

استدعاء ممثل في مسلسل «وادي الذئاب» للإفادة

وفي تطور لافت آخر، من المقرر أن يدلي الممثل صدات سافتاك، الذي أدى شخصية «كاظم كاشيف أوغلو» في مسلسل «وادي الذئاب»، بإفادته أمام النيابة العامة في سيليفري بصفته شخصاً لديه معلومات عن القضية.

وتبحث التحقيقات أيضاً في العلاقة بين الشخصية التي ظهرت في المسلسل وشخصية كوزين أوغلو الحقيقية، إلى جانب مراجعة بعض حلقات العمل ضمن إطار التحقيق.

ماذا حدث لكاشف كوزين أوغلو؟

توفي كاشف كوزين أوغلو في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بعد تعرضه لوعكة صحية أثناء وجوده في سجن سيليفري ونقله إلى المستشفى.

وكان التحقيق السابق قد انتهى دون توجيه اتهام، قبل أن يُعاد فتح الملف في عام 2026 بقرار قضائي، لتبدأ النيابة العامة تحقيقاً جديداً يشمل ملابسات الوفاة والظروف المحيطة بها.

ولا تعني قرارات التوقيف أو الرقابة القضائية صدور أحكام بالإدانة، إذ لا تزال القضية قيد التحقيق أمام الجهات القضائية المختصة.

المصدر: تركيا عاجل

زر الذهاب إلى الأعلى