تراجعت أسعار النفط في بداية تداولات الأسبوع، الاثنين 21 سبتمبر/أيلول 2026، مع تنامي احتمال استئناف الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر.
وانخفض سعر خام برنت إلى 101.7 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 06:10 بتوقيت تركيا، بعدما أنهى تداولات الأسبوع الماضي عند 103.36 دولارًا، متراجعًا بنسبة 0.91%. وبلغ الهبوط في التعاملات الأولى من الأسبوع نحو 1.6%.
رهان الأسواق على تحرك دبلوماسي
وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى القمم واللقاءات المرتقبة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط توقعات بتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء القتال في الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إنه منفتح «على الأرجح» على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وعزز هذا التصريح التوقعات بإمكانية إعادة تنشيط القنوات الدبلوماسية للتوصل إلى حل يحد من التصعيد.
كما يُتوقع أن يجري ترامب محادثات في نيويورك مع قادة دول الخليج الست، فيما تكتسب القمة المرتقبة بينه وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ أهمية بالنسبة إلى تطورات الشرق الأوسط وإمدادات الطاقة.
وتشارك قطر في مساعي الوساطة، إذ أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني استمرار تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران، داعيًا دول الخليج إلى التعاون من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة. وكانت الدوحة قد اضطلعت سابقًا بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران.
حركة الشحن عبر مضيق هرمز
أعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال التي عبرت مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين وصلت إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر.
وقال كوبر إن ممرات العبور الرئيسية في المضيق جرى تطهيرها من الألغام، مضيفًا أن دول الخليج نقلت خلال الأشهر القليلة الماضية أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر المضيق.
وخففت هذه التطورات جزئيًا من مخاوف الأسواق بشأن احتمال تعطل إمدادات الطاقة.
ومع ذلك، لا توجد مؤشرات على انتهاء القتال في الشرق الأوسط بصورة كاملة. فما زالت الهجمات والتهديدات التي تستهدف منشآت الطاقة مستمرة، ولذلك تراقب أسعار النفط عن كثب نتائج الاتصالات الدبلوماسية، وحركة ناقلات الطاقة عبر مضيق هرمز، ووضع البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
المصدر: Türkiye Gazetesi