بدأت في منطقة بولاتلي بولاية أنقرة التركية أعمال حصاد بذور اليقطين المزروعة في مايو، وسط توقعات بإنتاج يتراوح بين 12 و13 طنًا، فيما يواجه المنتجون صعوبة في تأمين العمال؛ إذ تبلغ كلفة تشغيل 10 عمال ليوم واحد نحو 22 إلى 23 ألف ليرة تركية، من دون احتساب الطعام والمصاريف الأخرى.
وتُجمع ثمار اليقطين الناضجة بعد ترتيبها في صفوف داخل الحقول وتركها فترة من الوقت، ثم تتولى الآلات جمعها. وبعد فصل البذور عن الثمار، تُجفف قبل إرسالها إلى التجار وأصحاب المتاجر، لتصل لاحقًا إلى الأسواق وموائد المستهلكين. ويبلغ سعر كيلو بذور اليقطين نحو 600 ليرة.
توقعات بإنتاج يصل إلى 13 طنًا
وقال منتج بذور اليقطين عبد القادر كيزيل إن محصول العام الماضي كان وفيرًا، لكن برودة الطقس ليلًا هذا العام خفضت التوقعات قليلًا. وأوضح أن متوسط الإنتاج يتراوح بين 110 و120 كيلوغرامًا لكل دونم، مع توقع حصاد إجمالي بين 12 و13 طنًا من مساحة تبلغ نحو 90 دونمًا.
وأضاف كيزيل أن زراعة بذور اليقطين تبدأ بعد السادس من مايو، بينما بدأ الحصاد هذا العام تقريبًا في العاشر من سبتمبر، مشيرًا إلى حاجة المحصول إلى الري المكثف خلال فترة النمو. وتستمر أعمال الحصاد حتى نحو 20 أكتوبر.
من الحقل إلى التجفيف
وأوضح كيزيل أن المزارعين يستخدمون أولًا آلة لترتيب ثمار اليقطين في صفوف، ثم يتركونها لنحو أسبوع حتى يكتمل امتلاء الثمار من الداخل. بعد ذلك تبدأ آلة الجمع في التقاط المحصول، قبل نقله إلى المستودع حيث تُكسر الثمار وتُفصل البذور عنها.
وتُنقل البذور بعد فصلها إلى أماكن التجفيف، ثم تُفرش داخل الخيام لتجف بمساعدة العمال.، فإن ارتفاع درجات الحرارة يتيح جفاف البذور خلال نحو ثلاثة أيام، وبعدها تُسلّم إلى التجار وأصحاب المتاجر.
صعوبة تأمين العمال رغم ارتفاع الأجور
وقال كيزيل إن العثور على عمال أصبح صعبًا حتى مع عرض المال، مضيفًا: «لا نستطيع العثور على عمال بالمال». وأشار إلى أن تشغيل 10 عمال في يوم واحد يكلف تقريبًا 22 إلى 23 ألف ليرة، باستثناء تكاليف الطعام والمصروفات الأخرى.
ولفت إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج واعتماد زراعة اليقطين بدرجة كبيرة على الأحوال الجوية. فإذا تعرضت المزروعات للضرر بسبب موجة برد في السادس من مايو، يضطر المزارعون إلى إعادة الزراعة، فيما يؤدي تأخر موعد الزرع إلى انخفاض الإنتاجية. وقال كيزيل إنه سيحاول في الموسم المقبل خفض نفقات الوقود والعمالة، ونصح المزارعين بالاعتناء بمحاصيلهم والتركيز على رفع الإنتاج.
المصدر: Türkiye Gazetesi