تحدث ميلان سكرينيار، قائد فنربخشة، عن التحولات السريعة التي عاشها النادي التركي خلال الفترة التي قضاها بين صفوفه، وذلك بعد فوز الفريق على إيوب سبور 8-0 في ملعبه بمنطقة كاديكوي بإسطنبول، قبل التوقف الدولي.
وقال سكرينيار، البالغ 31 عامًا، خلال وجوده في معسكر منتخب سلوفاكيا، إن عامه ونصف العام في فنربخشة شهدا تغيير ثلاثة مدربين وثلاثة رؤساء للنادي، واصفًا التجربة العاطفية داخل الفريق بأنها أشبه بـ«الأرجوحة».
تغييرات متتالية داخل النادي
وأضاف المدافع السلوفاكي، في تصريحات للصحفيين: «الأمور في فنربخشة تسير دائمًا بطريقة مجنونة»، قبل أن يشدد على ضخامة النادي، قائلًا: «أنا في فنربخشة منذ عام ونصف، وخلال هذه الفترة رأيت ثلاثة مدربين وثلاثة رؤساء. عاطفيًا، الأمر يشبه الأرجوحة. فنربخشة نادٍ ضخم».
وكان سكرينيار قد انضم إلى فنربخشة في يناير/كانون الثاني 2025 على سبيل الإعارة، قبل أن يحصل النادي التركي على حقوقه نهائيًا من باريس سان جيرمان في يوليو/تموز من العام نفسه.
ربط سكرينيار بين استقرار الأجواء الحالية وطموحات الفريق، مؤكدًا أن الحالة المعنوية داخل غرفة الملابس جيدة، رغم أن بداية فنربخشة في الدوري التركي الممتاز لم تكن بالمستوى المطلوب.
طموح أوروبي ومنافسة على اللقب
وقال قائد فنربخشة إن الفريق اقترب من صدارة الدوري ويريد التتويج باللقب، مع اعترافه بأن المهمة لن تكون سهلة، مضيفًا أن مستوى المسابقة مرتفع، وأن عددًا من أفضل اللاعبين والمدربين في أوروبا يعملون داخل الدوري التركي الممتاز.
وعلى الصعيد القاري، اعتبر سكرينيار أن نجاح فنربخشة في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام 18 عامًا يمثل إنجازًا رائعًا، مشيرًا إلى أن الفريق يطمح أيضًا إلى تجاوز دور المجموعات.
وفي تعليق مرتبط بالفوز الكبير على إيوب سبور، نُقلت عن إسماعيل كارتال عبارة: «لم نكن نتوقع هذا القدر».
المصدر: Türkiye Gazetesi