عاجل | خطاب أردوغان عن غزة في الأمم المتحدة ينتهي بقصيدة.. والوفد الإسرائيلي يغادر القاعة

اختتم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطابه أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بقراءة قصيدة، فيما ارتفعت الهتافات والتصفيق داخل القاعة خلال حديثه عن غزة، قبل أن يُرى الوفد الإسرائيلي وهو يغادر المكان.
وجاءت كلمة أردوغان في اليوم الثاني من اتصالاته في نيويورك، حيث عرض رسائله المتعلقة بالحرب على غزة، مؤكداً أن تركيا ستواصل رفع صوت فلسطين الحرة، وفق ما ورد في مضمون الخطاب. واستمر التصفيق في القاعة لبعض الوقت بعد انتهاء كلمته.
قصيدة في ختام الخطاب
وفي ختام كلمته، قرأ أردوغان قصيدة «إنهم يظنون» للشاعر التركي الراحل سيزائي كاراكوتش، وهي قصيدة تتناول فكرة أن الصمت لا ينهي القضايا ولا يمحو الحقيقة والتاريخ.
أثارت قراءة القصيدة تصفيقاً جديداً في القاعة، وشارك الوفد التركي في التصفيق، بينما بدا رئيس مجلس الحكماء في منظمة الدول التركية، بن علي يلدريم، متأثراً إلى حد أنه لم يتمكن من حبس دموعه.
وتحمل القصيدة، التي اختار أردوغان تلاوتها بعد حديثه عن غزة، رسائل تقول إن صمت أصحاب القضية لن يجعل المسألة تختفي؛ فحتى إذا صمت التاريخ فلن تصمت الحقيقة، كما أن التخلص من أصحاب القضية لا يعني الإفلات من عذاب الضمير أو التاريخ.
إنهم يظنون أننا إذا صمتنا فلن تبقى قضية.
لكن لو صمتنا، فلن يصمت التاريخ.
ولو صمت التاريخ، فلن تصمت الحقيقة.إنهم يظنون أنهم إذا تخلّصوا منا فلن تبقى قضية.
لكنهم، حتى لو تخلّصوا منا، فلن يتمكنوا من الإفلات من عذاب الضمير.
وحتى لو أفلتوا من عذاب الضمير، فلن يفلتوا من عذاب التاريخ.
وحتى لو أفلتوا من عذاب التاريخ، فلن يفلتوا من غضب الله.
وعقب إتمام أردوغان قراءة القصيدة، تواصل التصفيق داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
المصدر: Türkiye Gazetesi