عاجل | هبط برنت دون 100 دولار.. ولقاء ترامب وبزشكيان قد يفتح الطريق إلى 87.50

هبط خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 9 سبتمبر/أيلول، مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق النفط وسط مؤشرات على زيادة تدفقات الخام السعودي عبر مضيق هرمز، وترقب احتمال عقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان. ويرى تحليل صادر عن شركة Trive Yatırım أن ظهور إشارات ملموسة على خفض التوتر قد يدفع برنت إلى التراجع حتى 87.50 دولاراً للبرميل.
ولا يوجد حتى الآن جدول مؤكد لعقد لقاء بين ترامب وبزشكيان، لكن من المتوقع أن يتوجه الرئيس الإيراني إلى نيويورك في 22 سبتمبر/أيلول، حيث يلتقي عدداً من قادة الدول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مؤشرات على زيادة الشحنات السعودية
أظهر تحليل نشره بنك «جي بي مورغان» أن متوسط تدفق النفط الخام السعودي عبر مضيق هرمز بلغ الأسبوع الماضي 2.9 مليون برميل يومياً، مقابل نحو 700 ألف برميل يومياً في أغسطس/آب.
كما رُصدت في الخليج، الأحد، سبع ناقلات نفط عملاقة تبلغ سعتها الإجمالية 14 مليون برميل. واستناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية، تمثل هذه الطاقة أعلى مستوى لحركة الناقلات منذ يونيو/حزيران. وتشير صور الأقمار الصناعية والتطورات الأخيرة، بعد إغلاق خط أنابيب الشرق والغرب، إلى نشاط لافت في محطات تصدير النفط السعودية على الخليج.
لكن هذه الزيادة لا تعني عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها بالكامل؛ إذ لا تزال حركة الناقلات العامة أدنى بكثير من مستوياتها المعتادة، فيما لم يعبر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع سوى 12 سفينة تجارية.
فإن تراجع المخاوف المتعلقة بالإمدادات، بالتزامن مع احتمال إجراء اتصالات دبلوماسية بين واشنطن وطهران، أدى إلى انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق.
برنت يهبط دون 100 دولار
تراجع خام برنت في تداولات أمس بنسبة 3.24%، وأغلق قرب مستوى 100 دولار للبرميل، بعدما لامس خلال الجلسة 98.98 دولاراً. وبذلك هبط الخام إلى ما دون 100 دولار للمرة الأولى منذ تداولات 9 سبتمبر/أيلول. وفي تداولات 22 سبتمبر، كان برنت يبحث عن الاستقرار قرب 101.40 دولاراً للبرميل عند الساعة 06:15 بتوقيت إسطنبول.
وبحسب تحليل Trive Yatırım، فإن صدور رسائل بنّاءة عن لقاء محتمل بين ترامب وبزشكيان، إلى جانب ظهور مؤشرات ملموسة على انخفاض التوتر الدبلوماسي، قد يعززان ضغوط البيع. وفي هذه الحالة، قد يكسر السعر أولاً مستوى 96.75 دولاراً، الذي يمثل متوسط الحركة لـ21 يوماً، قبل أن يمتد الهبوط المحتمل إلى مستوى 87.50 دولاراً، حيث يقع دعم الاتجاه الصاعد.
أما إذا لم تسفر الاتصالات عن نتائج ملموسة، فقد تعود علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الارتفاع. وفي هذا السيناريو، قد يختبر السعر أولاً مقاومة الاتجاه عند مستوى 105.80 دولاراً للبرميل.
انعكاس محتمل على أسعار الوقود في تركيا
وتراقب السوق التركية مسار النفط عن كثب بسبب انعكاسه المباشر على أسعار البنزين والديزل. ففي الجانب الأوروبي من إسطنبول، ارتفع سعر لتر البنزين بين 1 و21 سبتمبر من 74.35 ليرة تركية إلى 80.41 ليرة، بينما صعد سعر لتر الديزل خلال الفترة نفسها من 81.04 ليرة إلى 96.34 ليرة.
وكان سعر الديزل قد تجاوز مستوى 100 ليرة خلال الأسبوع الماضي. وقد يخفف حدوث تراجع سريع في أسعار النفط العالمية الضغوط التي تواجهها أسعار الوقود في السوق المحلية، بينما لا تزال حركة الشحن في مضيق هرمز أدنى من مستوياتها الطبيعية.
المصدر: Türkiye Gazetesi
[rssnews_recovered_video]