مقتل امرأة برصاص زوجها في هاتاي.. ماذا نشرت قبل ساعتين؟

22 سبتمبر 2026 - 01:32آخر تحديث: 22 سبتمبر 2026 - 01:32بقلم: liya
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

قُتلت امرأة تبلغ 47 عامًا برصاص زوجها، الذي كانت تمر معه بإجراءات الطلاق، في منطقة باياس التابعة لولاية هاتاي التركية، فيما كشفت منشورات على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي أنها نشرت عبارات لافتة قبل الحادث بساعتين فقط.

وكانت إيمينه جيل قد نشرت: «أتيت من الصفر، ولا أخاف السقوط. سأبقى في اللعبة حتى يأمر من أصدر أمر الوجود بالموت»، كما كتبت: «كما نقول عن الزهور حين تتفتح بشكل جميل: لقد أحبت مكانها، ينطبق الأمر نفسه على الإنسان؛ فهناك مكان يزدهر فيه، وآخر يذبل فيه».

مشادة تتحول إلى إطلاق نار

ووفق المعطيات المتداولة، اندلع نقاش بين إيمينه جيل، البالغة 47 عامًا، وزوجها البالغ 54 عامًا، والذي جرى تعريفه بالأحرف الأولى من اسمه K.Ç.، قبل أن يتحول الخلاف سريعًا إلى شجار في حي يني شهير بمنطقة باياس.

وخلال الشجار، أطلق K.Ç. النار على زوجته باستخدام بندقية خرطوش، ما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة. وبعد سماع أصوات الطلقات، وصلت فرق الشرطة والطواقم الطبية إلى المكان، حيث أكدت الفرق الصحية وفاة إيمينه جيل.

ألقت الشرطة القبض على الزوج في موقع الحادث، وضبطت السلاح المستخدم بحوزته، فيما فُتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة. وكانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى أن الزوجين كانا في مرحلة الانفصال وإجراءات الطلاق.

كما لفتت عبارات أخرى نُشرت عبر حساب الضحية إلى تساؤلات حول حالتها قبل مقتلها، ومن بينها: «كم من المؤامرات وكم من الحقائق، كيف تجري أحداث الفيلم؟».

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث 8 مقالات

بعد نصب لافتة باسم صلاح.. صخرة جلس عليها النجم تستقطب طوابير السياح في طرابزون تشييع غولسن تونجر في إسطنبول.. زوجها: سنُبقيها حاضرة بأعمالها أردوغان يدعو جدي عثمان للعب في فريقه ويمزح بشأن «انتقال» هدايت تورك أوغلو كاليفورنيا تمنع مراكز الذكاء الاصطناعي من تحميل السكان كلفة الشبكات.. والماء شرط للموافقة السريعة عادت من فرنسا كما أعلنت.. توقيف أفرا ساراتش أوغلو في المطار على ذمة تحقيق مخدرات السفير الأمريكي: تركيا شريك مهم لترامب.. وعلاقة أردوغان بالرئيس الأمريكي «جيدة جداً» عند جذع شجرة.. راعٍ يعثر على 3 أساور ذهبية فُقدت قبل 5 أشهر في قونية اصطدام قاصر بأم وطفليها في أضنة ينتهي بتهديد الأسرة: «نحن عشيرة»