غرامة 40 ألف ليرة في ماردين لسيارة موجودة بأنقرة.. سُجلت أثناء محاضرة نجل مالكها

فوجئ مصطفى بينغول، المقيم في ولاية بولو التركية، بفرض غرامة إدارية قدرها 40 ألف ليرة على سيارته في منطقة أرتوقلو بولاية ماردين، رغم أن السيارة كانت في أنقرة مع ابنه الذي يدرس في الجامعة، فيما سُجلت المخالفة خلال وجود الابن في محاضرته.
وتعود الواقعة إلى 21 سبتمبر، عندما تلقى بينغول، البالغ 52 عامًا، رسالة إلكترونية تفيد بفرض الغرامة على سيارته، بسبب «السماح لشخص لا يحمل رخصة قيادة باستخدام المركبة». وتبعد ماردين نحو ألف كيلومتر عن بولو.
وقال بينغول إن السيارة كانت بحوزة ابنه، الذي يدرس في أنقرة، مؤكدًا أن المركبة لم تدخل حدود ماردين. وأضاف أنه لم يزر الولاية سوى مرة واحدة، وكانت خلال رحلة سياحية بالحافلة.
حاول بينغول التواصل مع شرطة ماردين بعد تلقي الرسالة، لكنه لم يتمكن من الوصول إليها، فتوجه إلى محكمة بولو وقدم اعتراضًا على الغرامة. كما تقدم بشكوى إلى مركز الاتصالات الرئاسي «سي إم إي آر» (CİMER).
مطالبة بفحص الكاميرات
وطالب بينغول بمراجعة تسجيلات نظام إدارة أمن المدن (KGYS) على الطريق الذي سُجلت فيه المخالفة، ومن المقرر فحص تسجيلات كاميرات المراقبة وأنظمة التعرف على لوحات السيارات في المنطقة التي فُرضت فيها الغرامة.
وقال بينغول: «تلقيت رسالة إلكترونية تفيد بفرض غرامة قدرها 40 ألف ليرة على سيارة مسجلة باسمي وموجودة حاليًا في أنقرة. وعندما راجعت مادة المخالفة، وجدت أنها تتعلق بالسماح لشخص لا يحمل رخصة قيادة باستخدام السيارة».
وأضاف: «عندما رأيت الغرامة فوجئت بالطبع. ما علاقة ماردين ببولو؟ لقد ذهبت إلى ماردين مرة واحدة فقط، وكانت الرحلة بالحافلة ضمن جولة سياحية».
وأوضح أن الغرامة سُجلت في اليوم الأول من الدراسة الجامعية، وفي الساعة التي كان فيها ابنه داخل المحاضرة، وقال: «اتصلت بابني وسألته: هل سلّمت السيارة إلى شخص آخر؟ فأجاب: لا يا أبي. أعلم أنه لن يفعل ذلك، لكنني سألته لأتأكد».
المصدر: Türkiye Gazetesi