إطلاق نار يصيب 11 طالبًا قرب مدرسة تركية.. لماذا يرفض الوزير وصفه بـ«هجوم مدرسي»؟

أصيب 11 طالبًا في إطلاق نار وقع صباح 22 سبتمبر قرب مدرسة إنجي أوميز المهنية والتقنية الثانوية في منطقة تورغوتلو بولاية مانيسا التركية، فيما رفض وزير التربية التركي يوسف تكين وصف الواقعة بأنها «هجوم مدرسي»، مؤكدًا أن إطلاق النار حدث خارج مبنى المدرسة.
وقال تكين، خلال مقابلة مع قناة «إن تي في» (NTV)، إن حماية الأطفال لا تقع على عاتق إدارات المدارس وقوات الأمن والمؤسسات الحكومية وحدها، بل تتطلب أيضًا اضطلاع الأسر بمسؤولياتها.
إطلاق النار وقع خارج المدرسة
وأوضح تكين أن الهجوم لم يحدث داخل المدرسة، معترضًا على استخدام وصف «هجوم مدرسي» للواقعة.
وكانت وزارة التربية التركية قد أفادت في بيان رسمي صدر يوم الحادث بأن إطلاق النار وقع بالقرب من مدرسة إنجي أوميز المهنية والتقنية الثانوية، وليس داخل مبناها. كما كلفت الوزارة 3 مفتشين بالتحقيق في ملابسات الواقعة، إلى جانب التحقيقات الجارية في مانيسا.
تشير البيانات الرسمية إلى أن طالبًا يبلغ 15 عامًا من المدرسة نفسها أطلق النار على طلاب كانوا في طريقهم إليها، مستخدمًا بندقية خرطوش مسجلة باسم جدته.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة 11 طالبًا. وأعلن وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي، في يوم الواقعة، أن حالة 3 من المصابين كانت أكثر خطورة، فيما غادر أحد الطلاب المستشفى بعد تلقي العلاج.
توقيف الطالب وأفراد من أسرته
وأُلقي القبض على الطالب المشتبه به بعد وقت قصير من الهجوم، كما أُوقفت والدته ووالده وجده في إطار التحقيقات. وأعلنت وزارة العدل أن التحقيق يركز على كيفية وصول السلاح إلى يد القاصر، ومدى التزام الأسرة بواجبات الرعاية والإشراف، إضافة إلى التحقق مما إذا كان الطالب قد تعرض لتنمر من أقرانه قبل الحادث.
وعقب الهجوم، أرسلت وزارة التربية فرقًا للدعم النفسي والاجتماعي إلى المنطقة لمساندة الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور المتأثرين بالواقعة، كما علّقت الدراسة في مدرسة إنجي أوميز المهنية والتقنية الثانوية يوم الحادث.
ولا تزال التحقيقات القضائية والإدارية المتعلقة بالهجوم مستمرة.
المصدر: Türkiye Gazetesi