بعد انقطاع الاتصال بوالدتها.. ابنة زوجين عُثر عليهما متوفيين في كارامان التركية تلجأ إلى مكان عملها السابق

عُثر على نامق أوزجان (53 عامًا) وزوجته فاطمة أوزجان (45 عامًا) متوفيين داخل شقتهما في ولاية كارامان التركية، بعد أن عجزت ابنتهما الصغرى عن التواصل مع والدتها فلجأت إلى مكان عملها السابق طلبًا للمساعدة. وتزيد ورقة كُتب عليها «يوجد سيانيد، لا تدخلوا» من احتمالات ارتباط الوفاة بمادة كيميائية، فيما يُنتظر حسم السبب بعد فحوص الطب الشرعي.
ورقة تحذيرية وإخلاء المبنى
وقعت الحادثة في شقة بالطابق الثالث من مبنى مؤلف من 11 طابقًا، في شارع 762 بحي زِمبيلي علي أفندي في كارامان، بعدما أبلغ أبناء الزوجين عن عدم تمكنهم من التواصل معهما. وعثرت الفرق التي وصلت إلى المكان على جثمانيهما داخل المنزل.
وعثرت الفرق داخل الشقة على ورقة كُتب عليها: «يوجد سيانيد، لا تدخلوا»، إلى جانب كمية من مادة يُشتبه في طبيعتها الكيميائية. وعلى إثر ذلك، أُخلي المبنى احترازيًا، فيما باشرت فرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية أعمال الفحص والتنظيف داخل الشقة.
وأُخرج الجثمانان من المنزل بواسطة عناصر ارتدوا ملابس واقية خاصة، ثم نُقلا إلى معهد الطب الشرعي في أنقرة لإجراء التشريح. وبينما تُدرس فرضية أن تكون مادة كيميائية قد تسببت في الوفاة، فإن السبب النهائي لن يتحدد قبل انتهاء فحوص الطب الشرعي.
الابنة لجأت إلى مكان عمل والدتها
كشفت تفاصيل جديدة أن الزوجين لديهما ثلاثة أبناء، وأن ابنتهما الصغرى توجهت إلى مكان عمل والدتها السابق يوم الحادث بعدما عجزت عن الوصول إليها.
وكانت فاطمة أوزجان قد تركت عملها قبل نحو أسبوعين. وقال موظفون في المكان إن الطفلة وصلت من المدرسة وهي تبكي، وطلبت المساعدة لأن والدتها لم تجب على اتصالاتها. وأضافوا أنهم قدموا لها الطعام وأعادوها إلى مدرستها، ثم حاولوا بدورهم الاتصال بوالدتها، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليها.
وأوضح الموظفون أن الشرطة وصلت بعد ذلك، ومن خلالها علموا بوفاة الزوجين داخل شقتهما. وكانت جثتا الزوجين قد نُقلتا إلى معهد الطب الشرعي في أنقرة، بينما لا يزال سبب الوفاة قيد التحديد.
المصدر: Türkiye Gazetesi