سياسي تركي يبرر لقطات الاعتداء على شريكته بعد استقالته: «ماذا تفعلون لو قُذفتم بطبق؟»

دافع السياسي التركي برهان شيمشك، للمرة الأولى، عن لقطات أمنية تُظهره وهو يعتدي على شريكته أوزلم شانفر، وذلك خلال زيارة إلى مقر حزب الشعب الجمهوري في ولاية بيله جك، حيث التقى رئيس فرع الحزب كاظم ياغمور وأعضاء التنظيم.
وقال شيمشك إن التسجيل يعود إلى ما قبل عامين ونصف إلى ثلاثة أعوام، وإن مقطع الفيديو نُشر مجتزأً، رافضًا استخدام القضية لمهاجمة الحزب ورئيسه. وأضاف: «نحن حزب 86 مليون شخص. أمضي أيامًا على الطرق، ولا أعرف في أي فندق نمت أو استيقظت. ورغم كل المؤامرات التي تُحاك من خلفي، لن أسمح باستهداف تنظيم حزب الشعب الجمهوري ورئيسه وحزبي عبر برهان».
شيمشك: ماذا تفعلون لو قُذفتم بطبق؟
وفي معرض رده على المشاهد، قال السياسي التركي: «إذا رمى أحدهم طبقًا على رأسك، ماذا ستفعل؟ أنا أيضًا حرّكت قدمي. لقد أخذناها إلى الداخل حتى لا يسمع الجيران، فأصبحنا نحن من يمارس العنف».
شدد شيمشك على أنه ليس شخصًا ظهر حديثًا في الحياة العامة، وقال إنه معروف في تركيا منذ 45 عامًا، مضيفًا: «ليست في سجلي سرقة أو وقاحة أو انعدام شرف أو لا أخلاق».
كما انتقد مذيع النشرة الرئيسية في قناة «سوزجو تي في»، قائلًا إنه يعرفه منذ 40 عامًا، وأضاف: «عيب عليك. هل يمكن لإنسان أن ينحدر إلى هذا الحد من أجل المال؟ ألا تقولون إن لهذا الشخص عالمًا خاصًا، وإننا نمارس اغتيالًا للكرامة؟»
استقالة من مهامه الحزبية
وكانت تسجيلات كاميرات المراقبة قد ظهرت، وتُظهر مشاهد نُسبت إلى شيمشك أثناء اعتدائه على أوزلم شانفر، التي عاش معها 10 أعوام. وبعد انتشار اللقطات، أعلن شيمشك استقالته من مهامه داخل حزب الشعب الجمهوري.
وتتركز روايته الحالية على أن التسجيل قديم، وأن الجزء المنشور منه لا يعرض كامل الواقعة، فيما أظهرت اللقطات المتداولة مشاهد اعتداء نُسبت إليه بحق شريكته.
المصدر: Türkiye Gazetesi