أظهرت خسارة بشكتاش أمام آمد سبورتيف فعالييتلري مدى اعتماد الفريق على جناحه التشيكي فاتسلاف تشيرني، الذي سجل 4 أهداف وصنع هدفًا خلال 13 مباراة رسمية هذا الموسم، فيما بدا أن البديل بوكو لم يكن جاهزًا بما يكفي لتعويض غيابه.
ويحتل تشيرني، البالغ 28 عامًا، موقعًا أساسيًا في حسابات المدرب فينتشنزو إيتاليانو، إذ بدأ 12 مباراة من أصل 13، ولم يحصل على الراحة سوى أمام آمد. وأسهم الجناح التشيكي في تنويع هجمات الفريق، كما قدم أرقامًا هجومية تقترب من أرقام المهاجمين.
وكان مستقبل تشيرني مع بشكتاش موضع نقاش في بداية الموسم، رغم كونه من اللاعبين القلائل الذين بقوا ضمن مجموعة الفريق التي خضعت لتغييرات واسعة. وتلقى النادي عرضًا بقيمة 8 ملايين يورو من رينجرز للتعاقد مع اللاعب، لكن الإدارة لم تعتبر المبلغ كافيًا.
بداية مختلفة تحت قيادة إيتاليانو
وعلى خلاف ظهوره في الجزء الأخير من الموسم الماضي، حين كان يدخل غالبًا بديلًا وتبدو عليه علامات عدم الارتياح، بدأ تشيرني الموسم الحالي بصورة مختلفة تحت قيادة إيتاليانو. وأسهمت أهدافه في تحسين حالته المعنوية، فيما أصبح عنصرًا مهمًا في خطة المدرب.
وتراجع اللاعب مؤقتًا عن فكرة الرحيل، علمًا أن عقده مع بشكتاش يمتد حتى عام 2028، مع امتلاك النادي خيار تمديده لموسم إضافي. كما يطمح تشيرني، بدعم جماهير الفريق، إلى إنهاء الموسم بأرقام من خانتين في مجموع أهدافه وتمريراته الحاسمة مع القميص الأسود والأبيض في جميع المسابقات.
فإن خسارة بشكتاش أمام ألانيا سبور ثم أمام آمد دفعت إيتاليانو إلى إعادة النظر في سياسة التدوير. فالمدرب الإيطالي كان يرغب في إراحة بعض الأسماء التي يعتمد عليها باستمرار، لكنه دفع ثمن التشكيلة المداورة بخسارتين، ولذلك يتجه إلى تقليل التغييرات في المباريات المقبلة ما لم تفرض الظروف ذلك.
احتجاج على التحكيم بعد مباراة آمد
وبعد الهزيمة أمام آمد، عاد الجدل حول قرارات التحكيم، مع تركيز النقاش على أخطاء قيل إنها شملت بطاقة حمراء وركلة جزاء، لتتجه الأنظار مجددًا إلى لجنة الحكام المركزية في تركيا.
وكان رئيس بشكتاش، سردال أدالي، قد عبّر عن استيائه بقوله: «الذهاب إلى ريفا لا يعني شيئًا أيضًا»، في إشارة إلى مقر لجنة الحكام المركزية. ويرى مسؤولو النادي أن الرد الأفضل، بدل الاكتفاء بتصريحات قد تؤدي إلى عقوبات، سيكون عبر تقديم أداء قوي وتحقيق النتائج داخل الملعب.
المصدر: Türkiye Gazetesi