تتواصل في برنامج «موغى أنلي مع تاتلي سيرت» التركي التحقيقات في مصير إليف ميرفه يلماز، التي اختفت في السادسة عشرة من عمرها بعدما غادرت منزلها في حي ماماك بالعاصمة أنقرة يوم 25 يناير/كانون الثاني 2021، وسط شهادات ومزاعم تحدثت عن قتلها ودفن جثمانها.
ولم تُحسم حتى الآن نتيجة البحث عن مصير إليف ميرفه، فيما ناقش البرنامج إفادات جديدة قدمها شهود وأشخاص على صلة بمحيط القضية، مع التأكيد على أن ما ورد في البث لا يثبت صحة هذه الروايات بصورة نهائية.
شهادة تتحدث عن قتل ودفن في حديقة
كانت والدة الفتاة، إسين، قد لجأت إلى البرنامج بحثًا عن ابنتها، وتحدثت عن مشكلات قالت إن إليف ميرفه واجهتها بسبب دائرة أصدقائها. كما اتصل أشخاص بالبرنامج، ورجح بعضهم أن تكون الفتاة قد تعرضت للقتل.
ومن بين هؤلاء مليسا، التي قالت في اتصال هاتفي بالبرنامج في اليوم السابق إنها «تعرف أن إليف ميرفه يلماز قُتلت»، قبل أن تظهر في البث التالي لتروي ما سمعته عن الفترة التي اختفت خلالها الفتاة. وزعمت أن بعض الأشخاص المحيطين بميكائيل كانوا يتحدثون عن الحادثة أو يعرفون شيئًا عنها.
وربطت مليسا إفادتها بميكائيل، الموجود في السجن حاليًا، والذي قيل إنه كان يستخدم أسلوبًا للاحتيال والابتزاز يُعرف في تركيا باسم «كونومجولوك» (Konumculuk). كما زعمت أن ميكائيل كان يسيء معاملة بعض الفتيات ويضربهن، ولا سيما من كنّ يجلبن المال.
وقالت مليسا إنها سمعت من إحدى صديقاتها أن ميكائيل قتل إليف ميرفه في حديقة. وعندما طُرح السؤال بشأن ملكية الحديقة، انضم حجي إيبك، والد ميكائيل، إلى البرنامج وقال إن ملكية المكان لابنه ليست مؤكدة. وردت مليسا بأنها لم تقل إن الحديقة تعود إلى ميكائيل، بل نقلت فقط المعلومات التي وصلتها.
عُرضت كذلك إفادة شاهد سري قال إنه لم يكن يعرف إليف ميرفه شخصيًا، لكنه نقل ما كان متداولًا في محيط القضية. وذكر الشاهد احتمال أن تكون الفتاة قد توفيت بعدما أصيبت بوعكة خلال خلاف مع ميكائيل، على خلفية استخدام مكثف لمواد محظورة.
مزاعم بشأن نقل الجثمان بسيارة أجرة
زعم الشاهد السري أن ميكائيل كان يستخدم تلك المواد بكثرة، وأنه ربما جعل إليف ميرفه تتعاطاها أيضًا، ما قد يكون أدى إلى تدهور حالتها ووفاتها. وأضاف أن إرسين ربما لم يتدخل أثناء الواقعة، بينما قال إن بيلغه وإرسين كانا على علم بما حدث، وفقًا لما يتداوله المحيطون بالقضية.
كما تضمنت الإفادة مزاعم بأن جثمان إليف ميرفه نُقل بسيارة أجرة ثم دُفن. ولم يقدم البرنامج ما يثبت بصورة قاطعة صحة هذه الروايات، وظلت في إطار الأقوال والادعاءات التي يجري بحثها ضمن الملف.
وتناول البث أيضًا ادعاءات طالت حجي إيبك، إلى جانب إفادات قيل إن الشرطة سجلتها خلال الفترة المحيطة بالاختفاء. ووفقًا للإفادة المنسوبة إلى حفيدته جيدا، فقد ذهبت جيدا وباهار إلى منزل جدهما حجي إيبك في تلك الفترة، وقالتا له: «نحن في ورطة، أنقذنا».
وتضمنت الإفادة، بحسب ما قُرئ على الهواء، قول جيدا إنها رأت معولًا ومجرفة في الجزء الخلفي من سيارة حجي إيبك. وبعد عرض هذه الأقوال، نفى إيبك الاتهامات الموجهة إليه، وقال إنه لا علم له بوقوع مثل هذه الحادثة.
كما ظهرت مزاعم جديدة بشأن إرسين، الذي قيل إنه مالك سيارة الأجرة التي استقلتها إليف ميرفه في آخر رحلة معروفة لها يوم اختفائها. ونُقل عنه قوله: «أخاف من توقيفي».
ويواصل برنامج «موغى أنلي مع تاتلي سيرت» تناول قضية اختفاء إليف ميرفه يلماز، في ظل استمرار ظهور شهود وإفادات جديدة، من دون التوصل حتى الآن إلى نتيجة تحدد مصير الفتاة أو تثبت الاتهامات التي طُرحت خلال البث.
المصدر: Türkiye Gazetesi