طالبت عائلات البحارة المفقودين عقب غرق سفينة توغبرك إمام أوغلو إثر اصطدامها بناقلة ALSU في 2 سبتمبر/أيلول، بمشاركة البيانات الفنية المتعلقة بالحطام، وإخضاع عمليات البحث والإنقاذ لتقييم لجنة تقنية مستقلة.
مطالب بتقييم مستقل لعمليات الإنقاذ
وأصدرت «منصة عائلات الذين فقدوا حياتهم في حوادث بحرية» بيانًا صحفيًا بشأن البحارة الذين انقطعت أخبارهم منذ حادث الاصطدام، موضحة أن مطالبها موجهة إلى المؤسسات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة النقل والبنية التحتية التركية، إلى جانب وحدات البحث والإنقاذ والجهات التي تتولى التحقيق.
وقالت المنصة إن حطام السفينة يوجد على عمق يقارب 720 مترًا، وهو ما يزيد صعوبة العمليات، لكنه لا يعني أن تنفيذ مهمة البحث والإنقاذ مستحيل. وطالبت العائلات بإجراء تقييم مفصل للخيارات التقنية المتاحة، وعدم إنهاء الجهود بصورة قاطعة قبل استكمال المراجعات اللازمة.
بيانات فنية لم تُشارك مع العائلات
وأفادت العائلات بأنها لم تتلقَّ تقارير مراقبة المركبات التي تُدار عن بُعد تحت الماء (ROV)، ولا التسجيلات المصورة المتواصلة للحطام، إضافة إلى بيانات السونار ونتائج النمذجة ثلاثية الأبعاد وتقارير فنية مبررة بشأن الحالة الإنشائية للحطام.
دعت المنصة إلى تشكيل لجنة تقنية مستقلة تضم خبراء في هندسة السفن والإنقاذ البحري وتقنيات ROV وقاع البحر، على أن تراجع اللجنة جميع البيانات المتاحة وتعد تقريرًا موقعًا ومسببًا يوضح نتائجها.
كما طالبت العائلات بالحصول على آراء مكتوبة من مؤسسات وخبراء محليين وأجانب بشأن أساليب البحث والإنقاذ القابلة للتنفيذ، وشددت على ضرورة عدم إيقاف العمليات بشكل قاطع قبل انتهاء المراجعة الفنية المستقلة.
وكان قد عُثر على جثمان قبالة سواحل سيليفري، وتبين أنه يعود إلى قبطان سفينة توغبرك إمام أوغلو.
وأعلنت المنصة إطلاق حملة لجمع التوقيعات بهدف العثور على البحارة المفقودين وكشف جميع ملابسات الحادث، مؤكدة أنها ستواصل تحركها القانوني.
المصدر: Türkiye Gazetesi