أخبار العالم

استئناف تصدير النفط عبر خط شرق-غرب يعيد للسعودية طريقًا بديلًا عن هرمز.. لكن التشغيل الكامل قد يتأخر 6 أسابيع

استأنفت السعودية تصدير النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، بعد إصلاح الأضرار التي لحقت بالخط إثر هجمات بطائرات مسيّرة وقعت في مطلع سبتمبر، ما أعاد للمملكة طريقًا بديلًا عن مضيق هرمز، مع بقاء العودة إلى التشغيل الكامل معلّقة لأسابيع.

ونقلت مصادر مطلعة مباشرة على الملف أن شركة أرامكو السعودية أجرت خلال الأسبوع الماضي اختبارات على الخط ورفعت ضغطه تدريجيًا، ما أتاح استئناف الشحنات المتجهة إلى الأسواق الخارجية. ولم ترد أرامكو أو وزارة الطاقة السعودية حتى الآن على طلبات التعليق على هذه المعلومات.

طريق بديل وسط مخاطر الخليج

تتيح إعادة تشغيل خط شرق-غرب للسعودية استعادة الوصول إلى طريق تصدير بديل لجأت إليه خلال الحرب مع إيران. ورغم أن المملكة زادت خلال سبتمبر شحناتها عبر مضيق هرمز، فإن عودة الخط توفر متنفسًا للمشترين الباحثين عن إمدادات، وكذلك لبعض العملاء الأوروبيين الذين أُبلغوا بأنهم لن يحصلوا على مخصصات من النفط الشهر المقبل، أي في أكتوبر، بموجب عقود طويلة الأجل.

فإن الخط لم يعد بعد إلى طاقته القصوى، وقد تستغرق استعادة التشغيل الكامل نحو ستة أسابيع. لذلك تراقب الأسواق مدى استمرار السعودية في استخدام مضيق هرمز خلال المرحلة المقبلة.

صادرات قياسية عبر مضيق هرمز

ومع دخول الحرب مع إيران شهرها السابع، لا تزال طرق النقل عبر الخليج العربي محفوفة بالمخاطر بسبب الهجمات التي تستهدف السفن. وكانت السعودية قد رفعت إجمالي صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز في سبتمبر إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى تسجله خلال فترة الحرب، مع توجيه الجزء الأكبر من هذه الإمدادات إلى الأسواق الآسيوية.

المصدر: Sözcü

زر الذهاب إلى الأعلى