عاجل | إعلانات القمار الإلكتروني على جدران مدرسة في إسطنبول.. وكتابات يراها الطلاب منذ سنوات (تركيا)

تحولت جدران مدرسة نيلوفر خاتون الابتدائية والإعدادية ومحيط مديرية التعليم الوطني في قضاء شيشلي بمدينة إسطنبول إلى مساحة لإعلانات القمار الإلكتروني والمراهنات غير القانونية، بينها كتابات بمحاذاة سور المدرسة وعلى الطريق الذي يسلكه الأطفال يوميًا، ما دفع سكان الحي إلى مطالبة الجهات المختصة بإزالتها واتخاذ تدابير تمنع تكرارها.
إعلانات على طريق الطلاب
وتظهر على الجدران كتابات ورسومات تروّج لمواقع القمار الإلكتروني والمراهنات، فيما بقي بعضها من دون إزالة لفترة طويلة، وفق إفادات سكان المنطقة. ولم تقتصر الظاهرة على محيط المدرسة، إذ رُصدت كتابات مشابهة قرب مبنى مديرية التعليم الوطني في شيشلي.
وأثارت الإعلانات قلق الأهالي بسبب وجودها في أماكن يمر بها الأطفال يوميًا، ولا سيما قرب سور المدرسة مباشرة. ويقول سكان إن مواقع القمار والمراهنات غير القانونية تحاول جذب الشباب والأطفال عبر الإنترنت باستخدام الوعود والمكافآت والإعلانات اللافتة، ما يجعل وجود مثل هذه المضامين في محيط مؤسسة تعليمية موضع اعتراض.
يحذر مختصون من أن تحوّل سلوك المقامرة إلى عادة يصعب التحكم فيها قد يؤدي إلى نتائج اجتماعية واقتصادية خطيرة.
مطالب بتنظيف الجدران
وقالت إمِل كوشَر، وهي من سكان الحي، إن حفيدها يدرس في المدرسة، وإنها شعرت بحزن شديد عند رؤية الكتابات على الجدران. وأضافت: «حرام أن يتعرض أطفالنا لهذا. شعرت بسوء شديد كجدة، وسأذهب حتى إلى البلدية».
وطالب مصطفى تشام بتنظيف الجدران، قائلًا إن الكتابات تشوّه مظهر الحي، وإنه «يجب إزالة هذه الإعلانات وتنظيفها»، مؤكدًا أن مثل هذه المضامين «لا ينبغي أن تكون موجودة في المدارس». وقال في معرض حديثه عن انتشار القمار الإلكتروني: «الناس يحبون القمار الإلكتروني كثيرًا، ولذلك يجب إزالتها».
أما كآن أغيس، فأفاد بأنه يرى هذه الكتابات منذ ثلاث أو أربع سنوات، معتبرًا استمرارها أمرًا غير طبيعي وخطيرًا. ودعا إلى تنبيه البلدية، مضيفًا أن تحركها بعد تلقي البلاغ «مرجح أن يؤدي إلى إزالة الكتابات».
وطالب سكان الحي بتنظيف الإعلانات في أقرب وقت، واتخاذ تدابير تحول دون إعادة كتابتها حول المدرسة ومديرية التعليم. كما جرى تصوير الطلاب من الجو أثناء لعبهم في باحة المدرسة خلال فترة الاستراحة.
المصدر: Türkiye Gazetesi