بعد تعثر سداد أداة دين.. «أوشاك سيراميك» التركية تطلب إعادة الهيكلة وتنتقل أسهمها إلى «سوق المراقبة»

طلبت شركة Uşak Seramik Sanayi AŞ التركية، المدرجة في البورصة، التسوية مع الدائنين بهدف إعادة هيكلة ديونها، بعدما واجهت صعوبات في السداد، فيما قررت بورصة إسطنبول نقل أسهمها إلى «سوق المراقبة». وتواصل الشركة أنشطتها الإنتاجية في منطقة باناز التابعة لولاية أوشاك.
وتعود جذور الشركة إلى عام 1972، وقد نظرت المحكمة المدنية الابتدائية الثانية في باناز في طلبها، وأصدرت في 29 سبتمبر/أيلول 2026 قرارًا بتشكيل لجنة مؤقتة من ثلاثة مفوضين لمتابعة إجراءات التسوية.
وأوضحت الشركة أن الطلب يهدف إلى إعادة هيكلة الديون والحفاظ على استمرارية أنشطتها التجارية.
قيود على ملاحقات الدائنين
وبموجب التدابير التي أقرتها المحكمة، لا يجوز بدء إجراءات تنفيذ أو إفلاس جديدة ضد الشركة، باستثناء الديون ذات الأولوية المنصوص عليها في القانون. كما ستتوقف الملاحقات التي بدأت قبل صدور القرار طوال فترة المهلة المؤقتة.
ويجوز للدائنين أصحاب الديون المضمونة برهون مواصلة إجراءاتهم، لكن لا يُسمح ببيع الأصول المرهونة خلال هذه الفترة.
تعثر في سداد أداة دين
جاء طلب التسوية بعد فترة قصيرة من ظهور صعوبات في السداد داخل الشركة. فقد تعذر في موعده، يوم 22 سبتمبر/أيلول، دفع أصل الدين والقسيمة المستحقة على أداة اقتراض أصدرتها الشركة في سوق أدوات الدين للقطاع الخاص.
وأرجعت الشركة التأخير إلى خلل فني وتشغيلي حدث أثناء تنفيذ عملية الدفع وتحويل الأموال، وأوضحت أن الإجراءات اللازمة لاستكمال السداد في 23 سبتمبر/أيلول كانت مستمرة.، جاء هذا التعثر قبل بدء إجراءات إعادة الهيكلة أمام المحكمة بوقت قصير.
نقل السهم إلى سوق المراقبة
وبعد بدء إجراءات التسوية، قررت بورصة إسطنبول نقل أسهم الشركة، التي تحمل الرمز USAK، إلى «سوق المراقبة».
وستظل جلسة تداول السهم مغلقة في 30 سبتمبر/أيلول، على أن يُستأنف التداول اعتبارًا من 1 أكتوبر/تشرين الأول داخل سوق المراقبة. وكانت أسهم الشركة قد خضعت قبل ذلك لتدابير ضمن نظام التدابير القائمة على التقلبات، شملت حظر البيع على المكشوف والتداول بالهامش، على أن يستمر تطبيقها من 25 سبتمبر/أيلول حتى نهاية جلسة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وستتحدد الخطوات المقبلة للشركة في ضوء قرارات المحكمة ونتائج الفحوص التي تجريها لجنة المفوضين، إذ سيكون مسار هذه الإجراءات مؤثرًا في مستقبل الشركة وقدرتها على مواصلة نشاطها.
المصدر: Türkiye Gazetesi