أخبار العالم

حاملة «جون إف. كينيدي» تغادر حوض البناء.. تقنية جديدة قد ترفع سرعة إرسال طائراتها 33%

غادرت حاملة الطائرات الأميركية «جون إف. كينيدي» حوض بناء السفن في نيوبورت نيوز بولاية فرجينيا، في 29 سبتمبر/أيلول، متجهة إلى قاعدة نورفولك البحرية، بعد نحو 10 سنوات من أعمال البناء. ومن المقرر تسليمها رسميًا إلى البحرية الأميركية في ربيع عام 2027.

وتُعد «جون إف. كينيدي» ثاني حاملة طائرات في فئة «جيرالد آر. فورد»، وقد تجاوزت نسبة إنجازها 98%. وكانت السفينة قد أتمت في أغسطس/آب 2026 اختبارات قبول استمرت أربعة أيام، قبل انتقالها في 29 سبتمبر إلى مرحلة القبول الأولي ومغادرتها حوض نيوبورت نيوز.

حاملة بوزن 100 ألف طن

يبلغ طول الحاملة نحو 337 مترًا، ويصل وزنها إلى نحو 100 ألف طن، فيما يبلغ عرض سطح الطيران قرابة 78 مترًا. وصُممت حاملات فئة «فورد» لاستيعاب أكثر من 75 طائرة، تبعًا لطبيعة الجناح الجوي والمهام الموكلة إلى السفينة.

وتعتمد «جون إف. كينيدي» على مفاعلين نوويين لتوفير الدفع والطاقة، ما يتيح لها تنفيذ مهام طويلة من دون الحاجة إلى التزود بالوقود بوتيرة متكررة، كما يحدث في السفن التقليدية. وتتجاوز سرعتها القصوى 30 عقدة، أي نحو 55 كيلومترًا في الساعة.

منجنيق كهرومغناطيسي وتقنيات جديدة

ومن أبرز تجهيزات الحاملة نظام إطلاق الطائرات المعروف باسم «إيماس» (EMALS)، الذي يحل محل المنجنيقات البخارية المستخدمة في حاملات الطائرات الأقدم. ويعمل النظام على تسريع الطائرات المقاتلة لمسافة قصيرة فوق سطح الحاملة قبل إطلاقها في الجو.

كما زُودت السفينة بمصاعد متطورة للذخائر تنقلها من الأقسام السفلية إلى سطح الطيران. وتضم «جون إف. كينيدي» أكثر من 23 تقنية جديدة تشمل الدفع، وإنتاج الكهرباء، ونقل الذخائر، وتشغيل الطائرات.

تقول البحرية الأميركية إن هذه الابتكارات قد ترفع سرعة إرسال الطائرات إلى تنفيذ المهام بنسبة تصل إلى 33% مقارنة بحاملات فئة «نيميتز» السابقة.

وبعد استكمال الأعمال والاختبارات المتبقية، من المقرر تسليم «جون إف. كينيدي» رسميًا إلى البحرية الأميركية في ربيع عام 2027.

المصدر: Sözcü

زر الذهاب إلى الأعلى