منوعات

ميليس صندل تنفي سحب 11 مليار ليرة قبل تحقيق الصناديق: «أموالي بقيت عالقة»

أكدت ميليس سوتشوروب صندل، زوجة المغني التركي مصطفى صندل، وجودها في دبي، ونفت صحة الأرقام المتداولة حول سحبها مبالغ ضخمة قبل بدء التحقيق في قضية صناديق الاستثمار بتركيا. وقالت إنها ستعود إلى البلاد إذا استُدعيت للإدلاء بإفادتها، مشيرةً إلى أن جزءًا من أموالها بقي عالقًا بعد إغلاق الصناديق.

وتُعد ميليس سوتشوروب صندل واحدة من 42 شخصًا فُرضت تدابير تحفظية على أصولهم ضمن التحقيق المتعلق بأسواق رأس المال. وكانت تقارير قد أفادت بأنها سحبت 11 مليارًا و126 مليونًا و528 ألفًا و163 ليرة قبل بدء التحقيق، ثم غادرت إلى دبي، فيما قيل إن زوجها مصطفى صندل تقدم قبل بدء التحقيق بطلب للحصول على تصريح إقامة في دبي.

نفي سحب المبلغ المتداول

وفي ردها على أسئلة الصحفي بوراك دوغان، أقرت ميليس بأنها استثمرت في صناديق مالية، لكنها شددت على أن المبلغ المنسوب إليها غير صحيح. وقالت: «مثل كثيرين، اشتريت صناديق استثمارية، لكن الأرقام التي كُتبت عني غير صحيحة قطعًا. كما أن الادعاء بأنني سمعت خبرًا مسبقًا وسحبت كامل أموالي عارٍ تمامًا من الصحة، وستُظهر الفحوص اللازمة ذلك».

وأضافت أنها موجودة خارج تركيا منذ العام الماضي بسبب تعليم ابنها، مؤكدةً: «هذا صحيح، وبالطبع سأعود إذا طُلبت إفادتي».

استثمار قبل إغلاق الصناديق

وعندما سُئلت عما إذا كانت معاملتها قد تمت بين الأول من يوليو/تموز و16 سبتمبر/أيلول، أجابت بالإيجاب، موضحةً أنها أودعت مبلغًا كبيرًا واشترت وحدات استثمارية قبل يوم واحد من الواقعة. وقالت إن إغلاق الصناديق ألحق بها ضررًا، معتبرةً أن ذلك «دليل على أنها لم تحقق أي ربح غير مشروع».

وبشأن استثمارها مجددًا في 15 سبتمبر، وتاريخ أول عملية سحب، قالت صندل إنها تحتاج إلى مراجعة كشف حسابها لتحديد التاريخ بدقة، مرجحةً أن يكون في يوليو/تموز، لكنها رفضت الجزم بذلك. وأضافت: «لا أستطيع تذكر التاريخ بدقة، وأي إجابة أقدمها الآن قد تكون غير صحيحة. أحتاج إلى طلب كشف الحساب حتى أجيب بدقة، لكن يمكنني القول بالتأكيد إن الأرقام المتداولة غير صحيحة».

وأوضحت أنها أودعت أموالًا في اليوم السابق لاندلاع أزمة الصناديق، وأنها تعاني حاليًا ضررًا كبيرًا بسبب ذلك، مؤكدةً: «لم أحقق ربحًا غير مشروع». كما قالت إنها استثمرت مبلغًا يفوق الأموال التي سحبتها في 15 سبتمبر، وإن جزءًا من أموالها ظل داخل الصناديق.

توضيح من محاميها بشأن دبي والتحويلات

نفى محامي ميليس سوتشوروب صندل أيضًا الادعاء بأنها سحبت 11 مليار ليرة من الصناديق التي جرت تصفيتها. وقال إن الرقم المتداول لا يعكس حقيقة استثمارات موكلته وحركة أموالها، وإن جميع المعاملات مثبتة في سجلات البنوك وشركات الوساطة.

وأضاف الدفاع أن موكلته لم تحوّل هذا المبلغ إلى دبي أو إلى أي دولة أخرى. وأوضح أن وجودها في دبي مرتبط بتعليم طفلها، بينما ترتبط بعض المدفوعات التي جرت خارج تركيا بأقساط منصوص عليها في عقد شراء عقار.

وكان مصطفى صندل قد رفض ربطه بالمزاعم المتداولة بشأن زوجته ميليس سوتشوروب وصهرها جيهان سوتشوروب، فيما يتواصل التحقيق التركي في المعاملات المرتبطة بصناديق الاستثمار والأشخاص الذين شملتهم الإجراءات التحفظية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى