أوبن إيه آي تطلق Dots لمنافسة Muse.. مساعد أعمال يبدأ من 100 دولار شهريًا

أطلقت أوبن إيه آي هذا الأسبوع مساعدها الذكي الوكيل Dots، الذي يركز حاليًا على استخدامات الأعمال ويبدأ سعره من 100 دولار شهريًا، في منافسة مع Muse. ويُسوَّق Dots لتنفيذ مهام مثل إنشاء المواقع وإطلاقها، وإعادة جدولة المكالمات، وإعداد عروض تقديمية لاجتماعات مجالس الإدارة، فيما يتيح أيضًا إنشاء شخصية رقمية لطيفة على غرار الشخصيات المتاحة في Muse.
وناقش بودكاست The Vergecast إطلاق Dots وحالة المساعدات الذكية الوكيلة عمومًا، مشيرًا إلى أن الرسائل التسويقية الأولى للمنتج ركزت على المهام المهنية والتجارية، بينما يظهر Muse في الاستخدام اليومي بصورة أكثر عفوية، مثل تذكير المستخدم بشراء سترة سبق أن شاهدها.
وعاد النقاش سريعًا إلى تجربة Muse، التي اختبرها أعضاء فريق البودكاست بدرجات متفاوتة من النجاح. فقد وضعه David Imel لإدارة قوائمه على فيسبوك ماركت بليس، بينما استخدمه Nilay Patel لفرز رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها. وتمكن Muse من تنفيذ المهمتين، لكن التجربة جعلت المستخدمين يشعرون بعدم الارتياح بسبب مقدار الصلاحيات التي مُنحت للمساعد.
هل يمكن الوثوق بالمساعدات الوكيلة؟
ارتبطت مناقشة المنتجات الجديدة بسؤال أوسع عن الثقة في الذكاء الاصطناعي، بعدما اجتمع قادة شركات التكنولوجيا في البيت الأبيض لتوقيع ما وُصف بأنه اتفاق «ملزم أخلاقيًا»، يهدف إلى تنظيم سلوكهم ذاتيًا والتأكد من أن نماذجهم لا تخرج عن السيطرة. ولم يبدِ المشاركون في البودكاست اقتناعًا كبيرًا بأن الاتفاق سيُحدث تغييرًا ملموسًا في سلامة الذكاء الاصطناعي.
وتناول النقاش كذلك محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع تصور لسلامة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تصريحات نُقلت عنه بشأن مراكز البيانات: «سترون، ستكون مراكز البيانات رائجة جدًا». كما أمر الحكومة الأميركية باستخدام تسمية «الذكاء الفائق» عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق نفسه، قال سام ألتمان إن أوبن إيه آي لن تتحول إلى شركة مدرجة في البورصة قبل ضمان سلامة نماذجها، بينما أعلنت غوغل عن Gemini 4 وقالت إن قدراته كبيرة إلى درجة تقتضي حصر استخدامه حاليًا في «المدافعين السيبرانيين الموثوقين». ونشر باحثون في الذكاء الاصطناعي مقاطع فيديو حذروا فيها من أن الذكاء الفائق «خطير تمامًا كما يبدو».
تناولت الحلقة أيضًا تفاصيل خطة قادة الذكاء الاصطناعي لتنظيم أنفسهم في ظل الاتفاق المرتبط بإدارة ترامب، إلى جانب تصريحات مسؤولي القطاع بشأن خطة السلامة الجديدة.
هواتف وكيندل وسيارات أجرة ذاتية القيادة
خصصت الحلقة جزءًا واسعًا لأخبار الأجهزة. ومن أبرزها هاتف جديد من هواوي مزود بكاميرا مصممة كقطعة منفصلة يمكن تثبيتها بالهاتف، إلى جانب مجموعة جديدة من أجهزة كيندل بألوان متعددة. وتعمل أمازون كذلك على طرح غطاء لأجهزة كيندل يتضمن أزرارًا فعلية لتقليب الصفحات.
وناقش فريق البرنامج تقارير تتحدث عن إطلاق جهاز آبل المنتظر المعروف باسم «HomePad» في 13 أكتوبر/تشرين الأول، كما تطرق إلى حاسوب من إتش بي يُنظر إليه بوصفه منافسًا لـMacBook Neo، ويتميز بأنه أنحف وأخف وزنًا ويأتي بشاشة OLED.
وشملت أخبار الأجهزة أيضًا إعلان سوني جلب تقنية تحسين الرسوميات بالذكاء الاصطناعي إلى أجهزة «بلايستيشن 5» العادية، فضلًا عن آخر المستجدات والإعلانات المرتبطة بطرح سيارات الأجرة الذاتية القيادة Cybercab من تسلا.
من روبوتات المحادثة إلى Reddit
في فقرة الأخبار السريعة، ناقش البودكاست روبوت المحادثة الجديد الذي أطلقه البيت الأبيض للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالحكومة، إضافة إلى إعلان Reddit تقليص الوصول إلى نسخة «Old Reddit» بسبب روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك محتوى الموقع.
وتطرقت الحلقة أيضًا إلى تصريح رئيس هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية بأن الإعلانات الممولة حكوميًا لصالح ترامب «طبيعية» ولا تثير أي إشارات حمراء، وإلى قضية «شعب يوتا ضد كيفن أوليري»، فضلًا عن ملف سيارات الأجرة الآلية Cybercab.
كما وردت في قائمة الموضوعات التي تناولها البرنامج إعادة التفكير الواسعة التي تجريها مايكروسوفت بشأن Copilot، إلى جانب أخبار منتجات وأحداث تقنية أخرى. وناقش مقدمو الحلقة هذه الملفات ضمن فقرات البرنامج المعتادة، بما في ذلك فقرة «بودكاست داخل بودكاست» و«الجولة السريعة».
المصدر: theverge