جياني برونو يتوقع فوز بلجيكا 2-1 على تركيا ويكشف ما قد يحسم المواجهة

توقع المهاجم البلجيكي جياني برونو، لاعب بانديرما سبور المنافس في دوري الدرجة الأولى التركي، فوز منتخب بلاده على تركيا بنتيجة 2-1 في المباراة المقررة مساء الغد، مشيراً إلى أن المواجهة ستكون متقاربة وقد تحسمها تفاصيل صغيرة، من بينها الجاهزية البدنية.
وتحدث برونو إلى صحيفة «تركيا» قبل اللقاء، مستعرضاً مستوى المنتخبين، وتركيبة قائمتيهما، وتأثير المدربين، إلى جانب توقعه لنتيجة المباراة.
بلجيكا تملك جودة كبيرة رغم النتائج المخيبة
قال برونو إن المنتخب البلجيكي يضم جيلاً موهوباً للغاية، موضحاً أن نتائجه في مشوار كأس العالم 2026 لم تلبِّ على الأرجح تطلعات الفريق والبلاد، رغم أنه كان قريباً من تحقيق مفاجأة أمام إسبانيا.
وأضاف أن مباراتي بلجيكا أمام إيطاليا وفرنسا في دوري الأمم الأوروبية أظهرتا امتلاك الفريق جودة واضحة، إلى جانب مواهب شابة ذات إمكانات كبيرة مثل ميكا غودتس، إلا أن المنتخب لا يزال بحاجة إلى التطور والتعلم. واعتبر أن مواجهة أفضل منتخبات أوروبا مفيدة لأنها تكشف المستوى المطلوب بلوغه.
وعن المدرب مارك فان بوميل، الذي تولى قيادة المنتخب في يوليو الماضي، وصفه برونو بالمدرب المخضرم الذي يعرف جيداً معنى اللعب على أعلى مستوى. وأشار إلى أن المدرب الجديد يحتاج إلى وقت لتطبيق أفكاره وفلسفته، مؤكداً أن الأجواء المحيطة بالمنتخب إيجابية وأن اللاعبين يتمتعون بالحافز.
وشدد على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي منح المدرب الوقت والعمل بشكل جماعي، قائلاً إن المنتخب لا يزال في بداية الطريق تحت قيادته.
أسماء هجومية قادرة على صناعة الفارق
يرى المهاجم البلجيكي أن قوة منتخب بلاده لا تقتصر على لاعب واحد، بل تمتد إلى مختلف مراكز التشكيلة. وقال إن الفريق يجمع بين المهارة الفردية والجودة الفنية العالية في اللعب الجماعي، مشيراً إلى خطورة أسماء مثل كيفن دي بروين، وشارل دي كيتيلاري، وميكا غودتس، وروميلو لوكاكو.
وأوضح أن امتلاك هذا العدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق هجومياً يفرض على المنافس التركيز طوال المباراة.
لا يرى برونو أن خسارة تركيا في أول مباراتين تكفي للحكم على مستواها، مؤكداً أن المنتخب قدم أداءً جيداً أمام فرنسا، بينما كانت مواجهة إيطاليا أكثر صعوبة.
وأشار إلى أن المنتخب التركي يضم لاعبين ينشطون في مستويات مرتفعة بأوروبا، إلى جانب عناصر تلعب في الدوري التركي الممتاز، لكنه سيفتقد في المواجهة خدمات هاكان تشالهان أوغلو وكنان يلدز، وهما لاعبان يتمتعان بخبرة وموهبة كبيرتين.
كما اعتبر أن غياب مهاجم صريح يمثل مشكلة للمدرب فينتشنزو مونتيلا، لكنه أكد أن تركيا تملك الجودة والشخصية وجماهير شديدة الشغف، ما يبقيها قادرة على المنافسة والتطور خلال البطولة.
ثلاثة لاعبين أتراك تحت المراقبة
أشاد برونو بالقدرات الهجومية للمنتخب التركي، قائلاً إن لاعبيه يجيدون التحرك بالكرة، واللعب بسرعة بين الخطوط، وصناعة الفرص بشكل فردي. كما رأى أن القائمة تجمع بصورة جيدة بين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة.
وأضاف أن تركيا تصبح خطيرة عندما تلعب بثقة وبإيقاع مرتفع، مشيراً إلى أن أردا غولر، وباريش ألبير يلماز، وكريم أكتوركوغلو يملكون الجودة اللازمة لإرباك أي دفاع.
ورغم ترشيحه بلجيكا للفوز، شدد مهاجم بانديرما سبور على صعوبة تحديد الطرف المفضل قبل اللقاء. وقال إن المنتخب التركي مطالب برد فعل بعد خسارتيه على أرضه، ولذلك قد يتمكن من تحقيق مفاجأة.
وتوقع برونو مباراة متقاربة تحسمها التفاصيل الصغيرة، لافتاً إلى أن خوض مباريات دولية متتالية يجعل الجاهزية البدنية عاملاً مؤثراً. ومع إعلانه دعمه لمنتخب بلاده، رجح فوز بلجيكا بنتيجة 2-1.
المصدر: Türkiye Gazetesi