أخبار العالم

أزيلت 17 مليون طن من نفايات اليورانيوم قرب كولورادو.. ما الذي يبقي التنظيف مستمرًا؟

تجاوزت كمية نفايات اليورانيوم والمواد الملوثة التي أزيلت من موقع مصنع قديم قرب مدينة موآب في ولاية يوتا الأميركية 17 مليون طن، ضمن أحد أوسع مشاريع تنظيف التلوث الإشعاعي في الولايات المتحدة. ورغم إزالة الكومة الرئيسية من المخلفات، لا تزال أعمال الحفر والنقل مستمرة بسبب بقاء تربة ملوثة ومواد مشعة أسفل الموقع وحوله، على أن يكتمل المشروع في عام 2029.

وتنفذ وزارة الطاقة الأميركية العملية في موقع كان يضم مصنعًا لمعالجة اليورانيوم، عمل بين عامي 1956 و1984. وبعد إغلاقه، تراكمت ملايين الأطنان من المخلفات الإشعاعية والتربة الملوثة في نقطة قريبة جدًا من نهر كولورادو، ما زاد خطر انتشار المواد المشعة في البيئة والمياه الجوفية.

نقل المخلفات بالقطارات

بدأت إزالة النفايات من المنطقة عام 2009، إذ تُحفر المواد الملوثة وتُحمّل في عربات قطارات مخصصة، ثم تُنقل إلى منشأة تخزين في منطقة كريسنت جانكشن، الواقعة على بعد نحو 48 كيلومترًا شمال موآب.

وتُوضع المخلفات في موقع تخزين أُعد خصيصًا لمنع انتشار المواد المشعة في البيئة. وأفادت وزارة الطاقة الأميركية، في أحدث بياناتها، بأن إجمالي ما أُخرج من موآب ونُقل إلى كريسنت جانكشن بلغ 17 مليون طن منذ انطلاق المشروع.

فإن بلوغ هذا الرقم يمثل مرحلة مهمة في عملية مستمرة منذ سنوات، لكنه لا يعني انتهاء أعمال التنظيف. فقد أزيلت الكومة الرئيسية من مخلفات اليورانيوم في موقع المصنع السابق، بينما يتعين مواصلة حفر التربة الملوثة الموجودة أسفلها وحولها ونقلها إلى منشأة التخزين.

المرحلة المتبقية وإعادة تأهيل الموقع

تركز الفرق حاليًا على استكمال إزالة التربة الملوثة والعمل على القضايا المرتبطة بالمياه الجوفية، بهدف الحد من خطر انتقال المواد المشعة إلى البيئة ومصادر المياه.

ومن المقرر الانتهاء من المشروع بالكامل عام 2029. وبعد إتمام التنظيف، تخطط السلطات لإعادة تنظيم موقع مصنع اليورانيوم القديم وزراعته بالنباتات، بهدف إزالة الخطر البيئي الذي خلّفته النفايات المشعة قرب نهر كولورادو لعقود.

المصدر: Sözcü

زر الذهاب إلى الأعلى