العرب في تركيا

عاجل | تحذير تركي من نبتة سانت جون: لا دليل علمي على علاجها لأمراض الرئة وقد ترفع ضغط الدم الرئوي

حذّر أستاذ تركي في أمراض الصدر من المعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن نبتة سانت جون، مؤكدًا عدم وجود أي دراسة علمية تثبت قدرتها على علاج أمراض الرئة أو إدمان التدخين أو سرطان الرئة.

وقال الأستاذ الدكتور أوغوز كيلينتش، نائب رئيس إحدى الجمعيات، خلال تقييم أمام مجموعة من الصحفيين، إن النبتة قد تؤدي، خلافًا للادعاءات المنتشرة، إلى ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الرئوية، كما قد تتفاعل مع أدوية مختلفة وتتسبب في آثار جانبية خطيرة.

أوضح كيلينتش أن التأثير الأساسي للنبتة يتمثل في تضييق الأوعية الدموية. وأضاف أن استخدامها بأي طريقة قد يعرقل تغذية الأعضاء نتيجة انقباض الأوعية، فيما يمكن لتأثيرها القابض على شرايين الرئة أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الرئوي.

تحذير من منتجات ترتبط بادعاءات مشابهة

وأشار الطبيب إلى أن التحذير لا يقتصر على نبتة سانت جون، إذ تتكرر من وقت إلى آخر شائعات مشابهة حول منتجات أخرى، من بينها شراب مخاريط الصنوبر، والقراص، وزعانف أسماك القرش، ونبات الدفلى السام.

ويعود استخدام نبتة سانت جون إلى العصور اليونانية القديمة، كما تنتشر في مناطق جغرافية عديدة. ورغم أن استخدامها الشعبي يرتبط غالبًا بالمساعدة على التئام الجروح، فإنها تُجرَّب أيضًا لعلاج الإسهال، والسيطرة على آلام الروماتيزم، ومشكلة تبول الأطفال ليلًا، واضطرابات النوم، إلى جانب مشكلات صحية أخرى.

غير أن دراسات حديثة أشارت إلى احتواء النبتة على مركبات يمكن أن تؤثر مباشرة في ضغط الدم أو تتفاعل مع المواد الفعالة في بعض الأدوية، ولذلك لا يوصي كثير من الخبراء باستخدامها لفئات واسعة من الأشخاص.

وتشمل الفئات التي يُحذَّر من استخدامها: مرضى ارتفاع ضغط الدم، والحوامل، والأشخاص الذين يتناولون مضادات الاكتئاب أو أدوية فيروس نقص المناعة البشرية، وكذلك مستخدمات حبوب منع الحمل، والأشخاص المنتظرين لزراعة الأعضاء.

المصدر: Milliyet

زر الذهاب إلى الأعلى