العرب في تركيا

هآرتس: إسرائيل تسلّمت قائمة طاقم فلاي دبي مسبقًا رغم وجود مساعد طيار عُماني (تركيا)

قالت صحيفة «هآرتس» إن وزارة النقل الإسرائيلية وجهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» تسلّما مسبقًا قائمة ركاب وطاقم طائرة «فلاي دبي»، وكان يفترض أن تُظهر بوضوح أن مساعد الطيار، الذي يُشتبه في محاولته إسقاط الطائرة، يحمل الجنسية العُمانية.

وتتضمن القوائم التي تقدمها شركات الطيران إلى الدول الاسم الكامل لكل راكب وأحد أفراد الطاقم، إلى جانب جنسيته، ما يعني أن جنسية مساعد الطيار كان يفترض أن تكون معروفة للجهات الإسرائيلية قبل وصول الرحلة.

وزارة النقل الإسرائيلية لا تجيب

وأكدت مصلحة الضرائب الإسرائيلية أن قائمة ركاب وطاقم طائرة «فلاي دبي» وصلت إليها، فيما لم ترد وزارة النقل على أسئلة بشأن ما إذا كانت قد تسلّمت القائمة وما إذا كانت راجعتها.

ونقلت «هآرتس» عن مصادر أمنية إسرائيلية أن وزارة النقل و«الموساد» هما الجهتان المعنيتان بفحص أطقم شركات الطيران الأجنبية التي تهبط في إسرائيل. وقالت المصادر إن المسؤولية تقع رسميًا على عاتق وزارة النقل، لكنها لا تملك القدرة على إجراء فحص استخباراتي بهذا المستوى، بينما يمتلك «الموساد» أو جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» تلك القدرات.

قال «الشاباك» في بيان مكتوب إنه مسؤول فقط عن أمن شركات الطيران الإسرائيلية ومطار بن غوريون، وإن مراقبة شركات الطيران الأجنبية لا تدخل ضمن اختصاصه.

قيود على قيادة عُمانيين رحلات إلى إسرائيل

وتنص الاتفاقية التي سمحت لطائرات «فلاي دبي» باستخدام المجال الجوي الإسرائيلي على أن يكون جميع الطيارين العاملين في الرحلات من مواطني الدول التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل. ولا تُعد عُمان من تلك الدول، ما أثار تساؤلات بشأن مشاركة مساعد طيار عُماني في الرحلة.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن وجود مساعد طيار عُماني يمثل «انتهاكًا واضحًا للاتفاق»، وإن على «الشاباك» التحقيق في الأمر فورًا. وذكرت الصحيفة أن وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف طلبت من الجهاز تعليق جميع رحلات «فلاي دبي» التي تهبط في إسرائيل أو تقلع منها.

ماذا حدث على متن الطائرة؟

كانت طائرة «فلاي دبي» الإماراتية متجهة من دبي إلى تل أبيب عندما أرسلت، أثناء تحليقها في المجال الجوي الأردني، رمز الطوارئ العام «7700»، ثم رمز «7500» الذي يشير إلى اختطاف الطائرة.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الحادث وقع إثر شجار بين الطيارين، مدعية أن مساعد الطيار، الذي قيل إنه عُماني الجنسية، طعن الطيار الآخر وحاول إسقاط الطائرة. وأضافت تقارير أن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة عدة مرات، قبل أن يدخل أفراد من طاقم المقصورة وبعض الركاب إلى قمرة القيادة ويتدخلوا للسيطرة على الموقف.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك مؤشرات إلى أن أحد الطيارين حاول إسقاط الطائرة، بينما أعلنت شركة «فلاي دبي» أن سبب الشجار داخل قمرة القيادة لم يتضح بعد.

وأفادت وزارة الداخلية السعودية بأن التحقيق الأولي، الذي أُجري بمشاركة فريق أمني من الإمارات، خلص إلى أن مساعد الطيار اعتدى على الطيار، وأن كليهما أُصيب خلال الحادث. وبعد استكمال علاجهما، غادرا السعودية متجهين إلى أبوظبي برفقة الفريق الأمني الإماراتي.

المصدر: Milliyet

زر الذهاب إلى الأعلى