رسائل تهديد تُخلي مباني حكومية في بلغاريا.. تفتيش طابقًا طابقًا بلا متفجرات

أخلت السلطات البلغارية عددًا من المباني الحكومية في مدن عدة، بينها محكمة ومستشفى وبلدية، بعد تلقي رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني، قبل أن تعيد فتحها عقب عمليات تفتيش لم تعثر خلالها الشرطة على متفجرات أو أي وضع مشبوه.
وأعلنت الشرطة وفرق الإطفاء حالة التأهب بعد وصول الرسائل إلى عناوين البريد الإلكتروني لمؤسسات في العاصمة صوفيا، ومدن بلوفديف وفارنا وبورغاس ورازغراد وشومن وبلاغويفغراد، إلى جانب مدن أخرى في أنحاء البلاد.
إخلاء محكمة ومستشفى وبلدية
وشملت الإجراءات الأمنية إخلاء محكمة بورغاس، والمستشفى الإقليمي في بلاغويفغراد، وبلدية كوستينبرود، إضافة إلى عدد من المباني العامة الأخرى، وإغلاق مداخلها ومخارجها ومنع الدخول إليها مؤقتًا.
وبدأت قوات الأمن تفتيش المباني التي أُخليت طابقًا تلو الآخر، بالتزامن مع عمليات واسعة نفذتها الشرطة في منشآت حساسة ومحاكم ومؤسسات عامة في مناطق مختلفة من بلغاريا.
وقال رئيس بلدية كوستينبرود، تريكو ملادينوف، إن السلطات تشتبه في أن البريد الإلكتروني الذي تضمن التهديد أُرسل من خارج البلاد، مشيرًا إلى أن البلدية واجهت وضعًا مماثلًا للمرة الثانية خلال فترة قصيرة.
نُفذت عمليات التفتيش بشكل متزامن في أنحاء البلاد، ولم تُسجل حتى الآن أي نتيجة تشير إلى وجود مواد متفجرة أو أي وضع يثير الشبهات.
إعادة فتح المباني والتحقيق مستمر
وبعد اتضاح أن البلاغات لا أساس لها، أُعيد فتح المباني التي خضعت للتفتيش واستؤنفت الخدمات فيها. وتواصل السلطات تحرياتها لتحديد هوية المسؤولين عن هذه التهديدات الإلكترونية.
المصدر: Sözcü




