طلب توقيف حكم تركي بتهمة التلاعب.. ودفاعه يفسّر التحويلات بالديون

أحالت النيابة التركية حكم الدوري الممتاز ياسين كول إلى قاضي الصلح الجزائي المناوب، طالبة توقيفه بتهمة «التلاعب بنتائج المباريات ومنح حوافز»، بعد استكمال إجراءات التحقيق معه لدى الشرطة والنيابة. كما أُحيل الحكم المساعد في الدوري الممتاز غوكتوغ هازار إيريل إلى القاضي نفسه، بطلب توقيفه بتهمة تزوير وثائق رسمية، على أن يبت القضاء في مصيرهما بعد دراسة الملف.
نفي العضوية في منصات المراهنات
قال كول في إفادته إنه يعمل حكماً من الفئة العليا في الدوري الممتاز منذ 6 سنوات، وإنه موظف أمن خاص في جامعة كارادينيز التقنية (KTÜ) منذ 15 عاماً. ونفى امتلاكه أي حساب أو عضوية في منصات نيسينه (Nesine) و«ميسلي» (Misli) و«بيريبين» (Birebin) و«أولي» (Oley) و«إيديا» (İddia) و«بليونيير» (Bilyoner) و«توتور» (Tuttur)، أو في أي موقع مراهنات غير قانوني.
وأوضح أنه يعرف فرحات غوندوغدو بصفته رئيس لجنة الحكام المركزية فقط، وأنه لم يلتقِ فريدي كارادوروك وجهاً لوجه، ولم يتحدث معه هاتفياً سوى مرتين أو ثلاث. كما قال إنه كان يعرف أحمد شاهين بصفته نائب الرئيس السابق للجنة الحكام المركزية، لكنه لم يتواصل معه بعد مغادرته منصبه.
وأضاف كول أنه يعرف إيرين أجاَر باعتباره شخصاً كان يعمل في شؤون الحكام، لكنه لا يعلم شيئاً عن الوقائع التي ذكرها أجاَر في إفادته. ونفى صحة ما قيل عن إجراء مكالمات عبر تطبيق «فيس تايم» قبل مباراة ألانيا سبور وغلطة سراي التي أدارها الموسم الماضي وبعدها، مؤكداً أن أحداً لم يوجه إليه تعليمات بشأن كيفية إدارة المباراة.
كما نفى مشاهدته أي تنظيم يتابع الحكام عبر مجموعات يديرها أشخاص مختلفون. وقال إن رئيس لجنة الحكام المركزية كان يسأل الحكم، قبل نحو 3 أيام من مباريات القمة والمباريات المهمة، عن الطاقم الذي يستطيع العمل معه بانسجام أكبر، موضحاً أن هذا الإجراء لا يخصه وحده وأنه معمول به أيضاً في الخارج. وبحسب إفادته، كان يرشح زملاء الحكام الذين ينسجم معهم، ثم يدير المباريات بعد موافقة رئيس اللجنة.
تفسير التحويلات المالية بالديون
قال كول إن التحويلات المالية محل التحقيق لا تخص نشاطاً غير قانوني، موضحاً أنه لم يمتلك طوال حياته، خارج دخله من التحكيم والعمل الأمني، أموالاً أو حركة مالية بهذا الحجم. وأضاف أنه أرسل مالاً إلى سيركان أوزلو، وهو شخص يعرفه من الحي، بعدما طلب منه قرضاً، وأن أوزلو أعاد المبلغ بعد نحو شهر.
وأوضح كول أنه علم أثناء الإدلاء بإفادته بأن أوزلو مشتبه به في قضيتَي الاحتيال المشدد وانتهاك القانون التركي رقم 7258، الذي ينظم المراهنات الرياضية. أما التحويلات المرتبطة بمحاميه أونور تومَك، ففسرها بأنها مبالغ تعويضات جرى تحصيلها من دعاوى رفعها ضد أشخاص وجهوا إليه إهانات عبر الإنترنت.
وأشار كذلك إلى أن الحكمين النشطين حسنو إمرة تشليملي وإمراه أونال كانوا يتناوبون دفع حساب الطعام عندما كانوا يذهبون معاً إلى المباريات، إذ يدفع شخص واحد الفاتورة ثم يحول الآخرون حصتهم إليه.
ذكر كول في إفادته أنه استثمر قبل نحو 8 أو 9 أشهر مبلغ 3 ملايين و200 ألف ليرة تركية في سهم بالبورصة، وأنه تكبد خسارة قدرها مليونا ليرة من رأس المال في ذلك الاستثمار. وأضاف أنه اقترض أموالاً من شقيقته وزوج شقيقته ووالدته عند شراء منزل.
وختم الحكم إفادته بالقول: «لم تكن لي طوال حياتي أي علاقة بالمراهنات القانونية أو غير القانونية، ولا أملك حساباً على أي منصة».
ومن المقرر أن يبت قاضي الصلح الجزائي المناوب في طلبَي التوقيف بعد دراسة إفادتي ياسين كول وغوكتوغ هازار إيريل وملف التحقيق.
المصدر: onedio




