بزشكيان يتهم واشنطن بشن 3 هجمات خلال المفاوضات ويرفض جدوى الحوار

رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التفاوض مع الولايات المتحدة، معتبرًا أنه «لا معنى» له، ومتهمًا واشنطن بفرض العقوبات وتنفيذ الاغتيالات والشنّ هجمات، بينها ثلاث هجمات وقعت خلال فترات التفاوض.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال لقائه وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان في العاصمة طهران، وفق بيان مكتوب صادر عن الرئاسة الإيرانية. وقال إن الخلاف الأساسي مع الولايات المتحدة يتمثل في أن بلاده، كلما جلست إلى طاولة المفاوضات، تُواجَه بفرض الحرب عليها.
اتهام واشنطن بعدم السعي إلى الحوار
وادعى الرئيس الإيراني أن الولايات المتحدة شنّت ثلاث هجمات على إيران خلال المفاوضات، معتبرًا أن ذلك يُظهر أن واشنطن لا تسعى إلى الحوار، بل تهدف إلى تدمير إيران.
وقال بزشكيان إن إيران أثبتت مرارًا صدقها في ما يتعلق بأنشطتها النووية، مشيرًا إلى أنها الدولة الأكثر خضوعًا للتفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل، رغم ذلك، ممارسة الضغوط على طهران استنادًا إلى ما وصفها بأنها «ادعاءات لا أساس لها».
وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه أكد، من على منبر الأمم المتحدة، انفتاح بلاده على التفتيش والحوار بشأن أنشطتها النووية، لكنه زعم أن كل عملية تفتيش كانت تؤدي إلى تحديد مواقع المنشآت النووية والعلماء الإيرانيين، ثم تعرّضهم لعمليات اغتيال.
قال بزشكيان إن التفاوض مع عدو «ينفذ الاغتيالات دائمًا، ويفرض العقوبات، ويمارس الضغط، وينقض الاتفاقيات» ليس ذا معنى، مؤكدًا أن الشعب الإيراني لا يقبل بذلك.
انتقادات أميركية على خلفية هجوم ميناب
وتطرق بزشكيان كذلك إلى الهجوم الذي استهدف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية، مشيرًا إلى مقتل 168 طفلًا في الاعتداء.
واتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة بعدم تقديم تفسير عن الهجوم، رغم حديثها عن حقوق الإنسان.
المصدر: Türkiye Gazetesi




